قلل الدكتور سعيد اللاوندي خبير العلاقات الدولية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام من أهمية حديث البعض عن قيام الجيش بتهجير مواطنين من منطقتي رفح المصرية والشيخ زويد مؤكدا أن عدم صدور موقف رسمي من الجيش يجعل هذا التهجير والعدم سواء. وتابع: بعد التفجير الإرهابي الذي وقع في الشيخ زويد تحدثت مقترحات كذلك عن ضرورة قيام الدولة بإخلاء مناطق من سيناء بشكل مؤقت لأبناء سيناء الأصليين لكشف الدخلاء، لكن الأمر ما زال في مرحلة المقترحات ولم يتحول لسياسة رسمية للدولة. ولم يستبعد أن تكون مثل هذه المقترحات مجرد شائعات ترددها الآلة الإعلامية للإخوان لإشعال الفتنة بين الجيش وأهالي سيناء مؤكدا حرص جيش مصر على أمن واستقرار سيناء وأهلها