حواء خلقت لتؤنس وحدة آدم، خلقت لتشارك آدم نعيم جنته، خلقت لتحنو على آدم وتتفهمه عزيزتى حواء عندما تتركين زوجك يعانى من مشاق الحياة ويتحمل وحده آلامها ثم بعد ذلك ينفر منكِ.. فأنتى المسئول الأول عن هذا. عندما يعود لبيته بعد عناء يوم شاق من العمل ولا يجد من تهتم لشأنه.. فمن الطببيعى أن ينفر منكِ عندما لا تهتمى لنظافتك الشخصية ونظافة ثيابه وأغراضه وبيتك.. سينفر منكِ عندما يجدك ثرثارة كثيرة الكلام والنميمة شكاية بكاية.. عندما يجدك عنيدة متسلطة.. عندما يجدك أنانية.. كل هذا من شأنه أن يجعل زوجك يفر منكِ خلقتى حواء وانتى محملة بمشاعر الحب والحنان والرحمة فلماذا أحيانا تتجاهلى هذا!! إليكى بعض النصائح المهمة: 1- أطيعي زوجك ولا تعصيه أبدا إلا فيما حرم الله 2- توددي له بالأسلوب الحسن والكلام الطيب واختمي كلامك دائما بالثناء والدعاء المناسب كقولك الله يعافيك والله يحفظك. 3- تعاهديه بالهدايا ولو كانت رمزية فإنها دليل الوفاء والإرتباط الصادق. 4- اعتني دائما بالمظهر الحسن والهندام الجميل واحرصي على أن لا يجد منك مايكره فإن تجمل المرأة يرغب الزوج بها ويجذبه إليها واعتناء المرأة بنفسها وزينتها من أعظم أسباب المحبة بين الزوجين والمرأة الفطنة تستثمر ذلك في سبيل رضا زوجها وهو دليل على ارتقائها وثقافتها. 5- تفهمي نفسية زوجك وطبيعته من حدة أو عصبية أو حساسية وغيرها فتجنبي الأمور والأحوال التي تخالف طبيعته أو تؤدي إلى انفعاله وغضبه. 6- تحسسي رغباته ومطالبه واحرصي على الإعتناء بها فإن لكل زوج رغبات خاصة والمرأة الذكية تدرك أن تحقيقها أقرب طريق لمحبة الرجل وسعادته. 7- احرصي على التجديد دوما في الهيئة وأثاث المنزل والطهي وغيره وإياك والجمود على طريقة رتيبة فإن ذلك يجلب الملل والسآمة على الزوج. 8- إياك وكثرة الشكوى فإن أبغض النساء عند الرجال المرأة الشكاية ويزداد الأمر سوءا إذا كان هذا السلوك أمام الآخرين من أهل وجيران وهو دليل على ضعف شخصية المرأة. 9- لا تعاتبيه ولا ترفعي صوتك عليه أمام الأولاد أو في الأماكن العامة. 10- إن قصر معك الزوج في حقوقك أو بدت لك حاجة فقدمي بين يدي طلبك عبارات فيها ثناء وذكر لأخلاقه الجميلة ثم اذكري حاجتك وإياك وإنكار الجميل وجحود مواقفه الرائعة فإن ذلك من كفران العشير وهو أعظم ما يفسد الود بين الزوجين. 11- طعمي حياتك الزوجية بإظهار الحنان والحب لزوجك بأقوالك وأفعالك ولا تبخلي عليه بذلك. 12- لا تكثري على زوجك من الطلبات وكوني واقعية ومتعقلة وليكن طلبك في الوقت المناسب 13- لا تكوني مادية في تصرفاتك مع زوجك فتبني سلوكك على هذا الأساس وإن بذلت مالا أو فعلت خيرا لزوجك فلا تمني عليه فإن ذلك يؤذيه وينغص عليه وإن أغناك الله من فضله فاستغني به وكوني كريمة في عطاياك.