كشف القيادي في حركة "حسم" الإرهابية علي محمود محمد عبدالونيس، أن الجماعة حاولت تصوير المواجهة مع الدولة على أنها "حرب دين"، بينما هي في حقيقتها "حرب سلطة وكراسي"، على حد وصفه. تشويه الصراع وادعاءات دينية وأضاف خلال اعترافه، الذي نشرته قناة "إكسترا نيوز"، أن استمرار التنظيم في تنفيذ عمليات ضد الدولة لا يبرره أي هدف حقيقي، مؤكدًا أن ما يجري يضيع أرواح الشباب ويزج بهم في السجون من أجل مصالح شخصية أو سياسية أو مالية لقيادات التنظيم. استغلال الشباب لتحقيق مصالح قيادات التنظيم وأشار إلى أنه بعد مراجعة نفسه شعر بأنه ضيّع عمره في "فكرة فارغة"، داعيًا إلى وقف نزيف الدم والابتعاد عن التنظيمات التي تستغل الشباب، مؤكدًا على أهمية التربية الصحيحة وفق الإسلام المعتدل، محذرًا من الانضمام إلى أي تنظيمات أو مؤسسات تحمل أفكارًا منحرفة أو أهدافًا غير وطنية.