رحل اليوم ماكس ميشيل المعروف باسم الأنبا مكسيموس، رئيس أساقفة مجمع كنائس القديس أثناسيوس الرسولي، بعد مسيرة طويلة مثيرة للجدل تضمنت صراعات وخلافات مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. وُلد ماكس ميشيل في محافظة الغربية وتعلم اللاهوت في الكلية الإكليريكية للكنيسة القبطية، وبدأ خدمته كشماس قبل أن تتصاعد خلافاته مع القيادات الكنسية بسبب آرائه وطريقته المختلفة في الخدمة. الانشقاق والتأثير على أتباعه مع بداية الألفينات، أعلن ماكس ميشيل حصوله على رتبة أسقفية من جهات دينية خارج مصر واستخدم لقب الأنبا مكسيموس، غير معترف به رسميًا من قبل المجمع المقدس، الذي فصلّه عام 2005. وعلى الرغم من الجدل القانوني والديني، ظل له تأثير بين أتباعه الذين اعتبروا رؤيته الدينية مختلفة عن التقليدية، حتى رحيله اليوم. ومن المقرر إقامة صلاة الجنازة في الكنيسة بالمقطم الساعة 2 ظهرًا، يليها العزاء مساءً من الساعة 7 حتى 11، بحضور رجال دين وأتباعه وبعض الشخصيات الكنسية والاجتماعية.