تلقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم اتصالًا تليفونيًّا من اللواء شريف فكري، رئيس هيئة الأمن القومي، للاطمئنان على الحالة الصحية لقداسته، في لفتة تعكس الاهتمام والتقدير المتبادل. وخلال الاتصال، أعرب اللواء شريف فكري عن خالص أمنياته لقداسة البابا بالشفاء العاجل وتمام التعافي، متمنيًا له دوام الصحة والعافية، وأن يتجاوز هذه المرحلة في أقرب وقت. كما أكد سيادته تقديره لشخص قداسة البابا ولدوره الوطني والروحي، وما يقدمه من إسهامات في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش. من جانبه، أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن شكره وتقديره لرئيس هيئة الأمن القومي على حرصه على الاتصال والسؤال، مثمنًا هذه اللفتة الكريمة التي تعكس روح الاهتمام الإنساني والمسؤولية الوطنية. ويأتي هذا الاتصال في إطار التواصل بين القيادات الرسمية والدينية، بما يعكس قيم الاحترام المتبادل، ويؤكد أهمية التكاتف والتلاحم الوطني، خاصة في مثل هذه المواقف الإنسانية. وتشهد الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني تحسنًا مطمئنًا، وسط دعوات ومحبة واسعة من القيادات الرسمية والدينية والشعبية، سائلين الله أن يمنّ عليه بتمام الشفاء. وكان المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قد أعلن خلال الأيام الماضية أن قداسة البابا تواضروس الثاني خضع لعملية جراحية بإحدى مستشفيات النمسا، وذلك في إطار المتابعة الطبية لحالته الصحية، وقد تكللت الجراحة بالنجاح. وأوضح المتحدث الرسمي أن الحالة الصحية لقداسته مطمئنة، ويقضي حاليًّا فترة نقاهة وفقًا لتوصيات الفريق الطبي، على أن يعود إلى ممارسة مهامه تدريجيًّا عقب انتهاء فترة التعافي، وسط صلوات ومحبة واسعة من أبناء الكنيسة.