استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم مكالمة هاتفية من قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، وذلك للاطمئنان على الحالة الصحية لقداسته، في إطار العلاقات الأخوية التي تجمع بين الكنيستين. وخلال الاتصال، هنّأ قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني قداسة البابا بنجاح العملية الجراحية التي أُجريت له منذ أيام، معربًا عن محبته وتمنياته الصادقة بتمام الشفاء. وأكد قداسته أن صلواته، ومعه صلوات أبناء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، تتواصل من أجل تعافي قداسة البابا، وأن يجتاز فترة النقاهة بسلام ويعود لممارسة مهامه الرعوية في أقرب وقت. كما شدد قداسة البطريرك على عمق الروابط الروحية والتاريخية التي تجمع بين الكنائس الشرقية، مؤكدًا أهمية استمرار التواصل الأخوي والتضامن الإنساني، خاصة في الأوقات التي تتطلب دعمًا معنويًا وروحيًا. ومن جانبه، أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن خالص شكره وتقديره لقداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني على محبته واهتمامه وسؤاله، مثمنًا مشاعر الأخوة الصادقة التي عبّر عنها قداسته وجميع أبناء الكنيسة السريانية. وأكد قداسة البابا اعتزازه بهذه العلاقات الأخوية التي تقوم على الاحترام المتبادل والصلاة المشتركة. وتشهد الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني تحسنًا مطمئنًا، وسط صلوات ومحبة واسعة من الكنائس الشقيقة، سائلين الله أن يتمم شفائه بسلام.