قالت دانا أبو شمسية، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من القدسالمحتلة، إن ملف تجنيد الحريديم يعود مجددًا إلى واجهة المشهد السياسي في الشارع الإسرائيلي، لا سيما مع اقتراب الحديث عن انتخابات جديدة، موضحة أن هذا الملف لطالما كان حاضرًا ثم يتراجع قبل أن يتصدر المشهد من جديد. وأضافت خلال رسالة على الهواء، أن شوارع رئيسية في مدينة القدسالمحتلة شهدت اليوم تظاهرات واحتجاجات نظمها الحريديم، داخل الأحياء التي يتركزون فيها، رفضًا لمسألة التجنيد الإجباري. وأوضحت أبو شمسية أن هذه الاحتجاجات جاءت على خلفية الرفض المستمر لأي محاولات لفرض التجنيد الإجباري على المتدينين المتزمتين، مشيرة إلى أن هذا الرفض لا يقتصر فقط على حكومة بنيامين نتنياهو والتيارات اليمينية المتطرفة، بل يمتد أيضًا إلى أطراف في المعارضة الإسرائيلية، إضافة إلى وزراء داخل الحكومة نفسها، ما يعكس عمق الخلاف حول هذا الملف الشائك. وأضافت مراسلة «القاهرة الإخبارية» أن الشرطة الإسرائيلية تعاملت مع التظاهرة بوصفها غير منظمة، وأشارت إلى وقوع احتكاكات شملت السحل والضرب وفض الاحتجاج بالقوة، في مشهد اعتادت عليه هذه التظاهرات التي غالبًا ما تصفها وسائل الإعلام الإسرائيلية بأعمال الشغب.