انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديوهات للعديد قاموا بالتحدي رقصة Kiki ، التي لم تسلم من تعليقات المصريين، والتي تصدرت ترند قائمة الاكثر تداولاً على موقع جميع المواقع، وتعبر رقصة الكيكي عن أشخاص يرقصون إلى جانب سيارة بينما تسير على الطريق، وقد نالت شهرة عالمية في فترة وجيزة جدًا، مثل شهرة المانيكان وتحدي دلو الثلج، وهي عبارة عن الرقص على انغام أغنية in my feelings للنجم العالمي الكندي دريك. هذا الجنون الذي اقتحم عدة بلدان في العالم ووصل إلى المنطقة العربية أيضًا، قد ظهرت قصة فتاة تدعى "كيكي" بعد أغنية In My Feelings ، ليجتاح جنون تحدي الرقص على أنغام هذه الأغنية العالم، خاصة بعد نشر حساب theshiggyshow على إنستجرام مقطع فيديو لشاب يرقص، وبعد ذلك تم نزول العديد من الفيديوهات للفنانين المشهورين وهم يمارسون الرقص خارج السيارة مما اكسبها شهرة عالمية وضجة مفزعة. وهناك العديد من الرقصات أيضًا تعرفنا عليها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مثل رقصة الزومبا التي حازت على شهرة كبيرة، وهي نوع من تمارين الرياضة واللياقة البدنية وتحسين ضغط الدم ، فهي تعادل فائدة الأيروبيك وتمارس ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا، وهي تجمع بين الموسيقى اللاتينية والعالمية مع خطوات الرقص، فهي تمرين لكامل الجسم تجمع بين الرقص والحصول على اللياقة البدنية، وتعتمد الزومبا على تدريبات على فترات زمنية منفصلة بين الإيقاعات السريعة والبطيئة ، بالإضافة إلى تدريب المقاومة، أو الصعب، ينصح بها في صالات الألعاب الرياضية لمعظم البالغين الأصحاء ومن قبل وزارة الصحة والخدمات الإنسانية أيضًا لأنها لها فوائد صحية للقلب. تعد رقصة البطريق من الرقصات الغريبة والتي انتشرت في الآونة الأخيرة، وهي رقصة مأخوذة من فيلم الرسوم المتحركة "الكارتون" الأقدام المرحة والذي حاز علي جائزة الأوسكار كأفضل فيلم صور متحركة عام2006، ويرجع أصلها إلى دولة "فنلندا"، حيث انتشرت بها ضمن أهم الرقصات الفولكلورية في المناسبات المختلفة، وأصبح لها رواج كبير في دول العالم، والوطن العربي بأسره واعتاد عليها الشباب في أنديتهم وأصبحت بعدها تلك الرقصة منتشرة في حفلات الزفاف وأعياد الميلاد، وتتميز بإيقاعها السريع، إلا أنها تضفي على المشاركين بها ألواناً مختلفة من البهجة والسعاد وأضافت نوعًا من الإثارة. وضح أن هذه الرقصة من الرقصات القديمة التي قدمها التليفزيون الألماني عام 1956، ويتم تأدية تلك الرقصة بوقوف المشاركين بها صفا واحدا و يقوم كل شخص بإمساك خصر من امامه و على موسيقى فيلم "البطاريق" يمضون في تأدية حركات متناسقة حيث تبدأ بركلتين سريعتين إلى اليسار ثم إلى اليمين ثم قفزة صغيرة إلى الامام تليها قفزة ثانية إلى الخلف لتنتهي بثلاث قفزات إلى الامام مرة اخرى. وتعتبر رقصة الضفدع الأخضر والتي قد بدأت في الظهور مؤخرًا، وكانت قد تداولتها بعض صفحات موقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة لرقصة ضفدع على أغنية "Dame tu cosita" ، والتي حققت انتشارًا كبيرًا، وتفاعل مع الكليب الكثير من الشباب ليتحول الأمر إلى منافسة في الرقصة لتقليد – الضفدع وهو رسوم متحركة _ بتأدية نفس طريقة الرقصة بالحركات وبشكل طريف، وكان أبرز فيديوهات التقليد؛ هي ما قدمته إحدى الفتيات، حيث خفة ظلها ونحافتها التي جعلتها أشبه بالضفدع. ولم تقتصر رقصة الضفدع علي تحدي الكائن الفضائي الأخضر ، بين الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قامت عروس بتقليد الرقصة الأشهر على أغنية Dame Tu Cosita ، وقد انتشر الفيديو أحدث ضجة في الفترة الأخيرة وظهرت العروس في مقطع فيديو وهي تقوم بنفس الحركات التي يؤديها الضفدع الشهير على نفس الأغنية يوم زفافها. انتشرت الأغنية الغريبة "واي واي" بشكل مدهش بين الأوساط الشبابية، إلى درجة أنها صارت أغنية مطلوبة في الحفلات، ولا تكمن الغرابة في كلمات الأغنية و موسيقاها فقط، وإنما في الشهرة التي اكتسبتها في وقت وجيز، حتى تخطت حدود الوطن تحديدا بجاليتنا بأوروبا، والدليل أنه حتى المطربة المغتربة "زاهو" واظبت على ترديدها خلال كل جولاتها الفنية، والأكثر من ذلك وصولها إلى أقصى بقاع إفريقيا، حين قابل الجمهور الإثيوبي عناصر المنتخب الوطني الجزائري في آخر مواجهة جمعت الطرفين الشهر المنصرم، وكان سر هذه الشهرة التي اكتسبتها أغنية رايوية أداها شاب هاو لا يملك في رصيده سوى ألبوم واحد في السوق، كانت مع بعض محركي آلات الصوت "الديجي" وهي فئة تنشط حفلات الأعراس والمناسبات السعيدة، حيث أجمع العديد ممن سألناهم عن السر في انجذاب الجمهور إلى هاته الأغنية بالذات، على ريتمها الخفيف وكلماتها القصيرة المستنبطة من واقع الشباب، والأكثر من كل ذلك فإن سر الانجذاب هو كلمة "واي واي" بحد ذاتها، حيث عدت الأغنية الأكثر طلبا من قبل جمهور الأعراس والحفلات الشبابية، وهو ما يضطرهم إلى إدراجها بين الفينة والأخرى إرضاء للمستمعين.