«أحمد محمد السعيد» صاحب ال 15 عاما، ابن منية سندوب التابعه لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية والملقب بالخطاط الصغير، والذى نشرت «البوابة» العام الماضى أعماله وإبداعاته فى الخط العربى، بينما يمنعه صغر سنه من صقل موهبته، التى بدأت معه منذ 10 سنوات، إلا أنه أحب موهبة الخط والرسم، متمنيا أن يصبح من كبار الخطاطين والرسامين لرفع اسم مصر عاليًا، وأن يلتحق بكلية الشرطة أو الحربية. عاد أحمد للإبداع من جديد فى محاولة منه لمزج الفن التشكيلى بالخط العربى ليرسم 3 لوحات فنية مبدعة وهى «الساجد» و«رأس الحصان» و«المشكاة»، وجاءت اللوحة الأولى للشهادتين، وقام بكتابتها على هيئة رسمة رجل ساجد، فيما جاءت الثانية للآية القرآنية «وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ»، والتى قام بكتابتها على هيئة رأس حصان، ثم الثالثة للآية القرآنية «اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ» وقام بكتابتها على رسمة «مشكاة». من ناحيته أكد أحمد، أن رسمة الحصان استغرقت منه ساعتين منفصلتين، لتظهر بالشكل الجيد، واستخدم خلالها أقلام الفحم، كما استغرقت رسمة الساجد ساعة ونصف الساعة منفصلة، بينما استغرقت رسمة المشكاة ساعة متصلة. وأشار أحمد إلى أنه اكتشف موهبته منذ 10 سنوات، وبدأ وقتها فى صقلها عن طريق بعض المدرسين، مشيرا إلى أن حبه للرسم والخط جاء من حبه وعشقه للغة العربية، مضيفا أن أكثر ما يحبه هو رسم الكلمات أكثر من الرسم نفسه، متمنيًا أن تكون له معارض كبيرة ويشترك فى مسابقات كبرى. «سايكو الدراما العربية» «باسل خياط» ولد بسوريا فى أغسطس 1997 بدأ التمثيل منذ أن كان فى الثامنة من عمره فى مسرحيات الأطفال وأكمل دراسته فى المعهد العالى للفنون المسرحية فى دمشق ثم تخرج، وبدأ مشواره الفني.