قال الدكتور حسن الصعيدي، نقيب المعلمين بالبساتين، ووكيل لجنة التعليم المركزية بحزب المحافظين، إن تعريب المناهج الدراسية، غرضه المحافظة والعمل على عودة الهوية المصرية، التي فقدنا بعضها بسبب تعدد أنظمة التعليم داخل مصر. وأضاف الصعيدي، في تصريحاتٍ له، اليوم الأحد: "ندعم تطوير التعليم بشكل عام، ونحن في أمس الحاجة إلى الوقوف على القصور الموجودة، ونأمل في عودة مصر إلى التصنيف العالمي". وأشار إلى أن مصر هي الدولة الوحيدة في العالم التي بها تعددية مفرطة في النظام التعليمي، وهذا في حد ذاته خطر داهم على الهوية الوطنية، التي بدأت في الاضمحلال نتيجة تعدد اللغات في المدارس وفقدان اللغة الأم. واستكمل أن حديث الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، عن تعديل المناهج كانت محل دراسة من بيت الخبرة البرلمانية بالحزب، ولكن مقولته حول أن "من يتظاهر ضد قرارات الدولة يبقي ضد الدولة" مرفوضة جملة وتفصيلا فهو كلام خارج السياق تماما، لان أي تظاهر طالما جاء بالطريقة القانونية للتعبير عن الرأى فهو تظاهر شرعى والمتظاهرون إنما يعبرون عن رأيهم في رفض القرار.