أكد الكاتب الصحفي سمير رجب، أن الصحافة الورقية لن تتوارى أبدًا رغم المنافسة الشرسة، في ظل ظهور الصحافة الإلكترونية، وستظل هي الأساس والمرجع، وتعد بمثابة وثيقة أرشيفية، وعادة متوارثه لدى الكثير من القراء، وتحتاج للابتكار المستمر حتى تظل محتفظة بمكانتها. جاء ذلك خلال الندوة التى نظمتها جريدة "المصير اليوم" الإقليمية في طنطا، بعنوان "دور الصحافة الإقليمية في دعم الدولة" بحضور أحمد رمضان زيدان رئيس مجلس الإدارة، ومحمود الشاذلي رئيس التحرير، وعدد من الصحفيين وطلاب أقسام الإعلام بالكليات المختلفة. وأضاف "رجب" أن حرية الصحافة موجودة منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، رغم أنه كانت هناك رقابة لكن فى نفس الوقت لم يتم منع أى كاتب سوى لأمور تتعلق بأمن الدولة. وقال: إن سقف الحرية ارتفع فى عهد السادات، ثم توسع فى عهد مبارك والآن أصبحت بشكل أكبر مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، ولم نسمع عن إيقاف صحفي عن الكتابة، أو القبض على صحفى بسبب مقالاته. وأضاف أن التشريعات المتعلقة بالصحافة والإعلام تحتاج لإعادة نظر، متمنيًا تعديلها عقب الإنتخابات الرئاسية المقبلة. وأوضح أن الصحف القومية تتفوق على الخاصة بكثير من ناحية التوزيع، قائلًا: إنه عندما كان رئيسًا لتحرير الجمهورية أصدر ملحق "دموع الندم" بعد أن وجد تزايد نسبة توزيع جريدة الأخبار، بغرض رفع نسبة التوزيع، وهو ما تحقق حيث أن القارئ يبحث عن أخبار تجذبه، ولابد من الإهتمام بما يتم تناوله من موضوعات تهم القراء، ما يسهم فى زيادة نسبة التوزيع.