أعلنت الوكالة الأمريكية لحماية البيئة أمس الإثنين أنها تعتزم الانسحاب من القواعد واللوائح التي وضعت في عهد إدارة أوباما بهدف تقليص الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. وقال مدير الوكالة سكوت برويت "غدًا في واشنطن دي سي، سأوقع قاعدة مقترحة بالانسحاب مما تسمى بخطة الطاقة النظيفة التي اعتمدتها الإدارة السابقة، وبالتالي نبدأ جهدًا للانسحاب من تلك الخطة". وكان برويت يتحدث في مدينة هازارد الواقعة في الجزء الشرقي من ولاية كينتاكي، حيث يمثل تعدين الفحم جزءا رئيسيا من الاقتصاد. وينص الاقتراح المزمع لبرويت على أن خطة الطاقة النظيفة التي اعتمدها أوباما تتجاوز السلطة القانونية للوكالة الأمريكية لحماية البيئة. ويحدد الاقتراح فترة مدتها 60 يومًا تقوم خلالها الوكالة بتلقي التعليقات على التفسير القانوني المقترح في قاعدتها الجديدة. يذكر أن خطة الطاقة النظيفة التي جرى اقتراحها في أول الأمر في أكتوبر 2015، تنطبق على انبعاثات الكربون من محطات معينة جديدة للطاقة قائمة على الوقود الأحفوري. وجاءت الخطة الشاملة عقب تقييم أجرته إدارة أوباما خلص إلى أن الغازات المسببة للاحتباس الحراري تعرض الصحة العامة للخطر. وتطالب الخطة الولايات بتلبية معايير محددة لخفض الانبعاثات الكربونية بناء على استهلاكها الفردي للطاقة.