أعلنت أسرة عمر عبدالرحمن الأب الروحي للجماعة الإسلامية بمصر وفاته أمس داخل السجون الأمريكية. وقالت أسماء عمر عبدالرحمن في تدوينة مقتضبة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك "الشيخ عمر عبدالرحمن توفاه الله"، وأضافت في تدوينة أخرى: "وإنا لفراقك يا أبي لمحزنون". وفي وقت سابق أكد الدكتور عبدالله عمر عبد الرحمن نجل الشيخ عمر عبد الرحمن ل"البوابة نيوز" أن السلطات الأمريكية فرضت حصارًا وتعتيمًا على أحوال والده داخل السجن، وأن محاميته السابقة تم سجنها 15 عامًا لتسريبها أخبارًا عن أحوال والده في السجن إلا أنها خرجت من السجن لظروف صحية، خاصة أنها كانت مريضة بالسرطان. وأضاف "عبدالله" أنهم تلقوا اتصالا في وقت سابق من الأسبوع الماضي من والدهم، أخبرهم فيه أن أوضاعه الصحية تتدهور، وأن هذه قد تكون مكالمته الأخيرة. وأوضح نجل عبدالرحمن أن هناك تقريرا طبيا صدر عام 2013 عن حال والده مكون من 12 ألف صفحة يوضح الوضع الصحي له منذ دخوله السجن عام 1993 وحتى 2013، ويقول التقرير: إن أحد أرجل عمر عبدالرحمن قد تفحمت تماما إثر مرض السكر والضغط، كما أنه يعاني من صداع مزمن، وشكوك حول إصابته بمرض سرطان البنكرياس، كما أنه فقد الإحساس بأصابعه، ليس هذا فحسب بل يعيش في سجن انفرادي لا يكلم أحدًا، وسحب منه مؤخرا التسجيل الخاص به الذي كان يسمع فيه محطتين إحداهما مصرية والأخرى أجنبية لمعرفة أحوال العالم. واعتقل عبدالرحمن منذ ما يقرب من 25 عامًا بتهمة تجنيد 9 أمريكين وتحريضهم على تنفيذ عمليات إرهابية في أمريكا وحكم عليهما بالسجن مدى الحياة، وأودع في أحد السجون الأمريكية منذ ذلك الوقت وحتى وفاته.