شهدت الجلسات العامة واجتماعات اللجان النوعية بمجلس النواب، العديد من المشادات والخناقات وتبادل الاتهامات بالرشاوى والفساد من قبل النواب بعضهم البعض، وذلك خلال سنة برلمانية. وتصدر النائب المستشار مرتضى منصور، أزمات ومشادات المجلس حيث كان طرف أساسًا فى معظمها، بداية من حلف اليمين الدستورى ونهاية بأزمته مع نواب تكتل 25 30، ومرورًا بمشادته مع النائب علاء عبدالمنعم ومحمد عطا سليم. وخلال مناقشة قانون بناء الكنائس الموحد اتهم مرتضى منصور، النائب محمد "عطا" بانتمائه للإخوان، فيما رد عليه النائب "وأنت بتجيبلنا حريم"، وتطور الأمر من تراشق لفظي إلي محاولة الاعتداء بالضرب علي بعضهم البعض بزجاجات المياه وطفايات الحريق في بهو المجلس، وبعد إسقاط العضوية عن النائب توفيق عكاشة، بعد لقائه السفير الإسرائيلي في القاهرة، قام النائب كمال أحمد بضرب عكاشة ب"الجزمة". كما نشبت مشادات كلامية تطورت إلى اشتباكات بالأيدي بين النواب سعيد شابيك، وشديد أبوهندية، وأسامة شرشر، خلال انتخابات لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان. وتبادل الجميع الاتهامات بوجود حشد داخل اللجنة للتصويت لصالح مرشحين بعينهم، وتم التشابك بالأيد واتهم شابيك بالرشوة. كما شهد اجتماع لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بالنواب، 7 مشادات كلامية بين الأعضاء، وذلك خلال مناقشة تعديلات مواد قانون العقوبات الخاصة بخدش الحياء العام، بسبب تصوير امرأة عارية، ونشر صورة المرأة عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. ووقعت مشادة كلامية بين النائب سمير رمضان، وكل من النائب علاء عبدالمنعم، والنائب أحمد سعيد، والنائبة نادية هنرى، وذلك خلال مناقشة اللجنة لمشروعى قانون بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات الصادر رقم 58 لسنة 37 الخاص بقضايا النشر الخاصة بخدش الحياء العام. بجانب الخناقات والمشادات المستمرة في اللجان النوعية خاصة لجنة حقوق الإنسان والزراعة والصحة، والتى تعد أكثر اللجان انسحب أعضاؤها من اجتماعات، بجانب تلويح نواب لجنة الإعلام بالاستقالة أثناء مناقشة قانون الإعلام الموحد.