أكد نبيه مارون، نائب الرئيس التنفيذي في شركة بوز آلن هاملتون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مسئول وحدة قطاع الأعمال، أن بيئة الاستثمار خسرت كثيرا من عواملها الجاذبة منذ الثورة التي اندلعت في 2011، مشيرا إلى أن الاقتصاد بدء يسترد عافيته منذ عامين فقط رغم استمرار ارتفاع معدل البطالة بنسبة 13.2% وهو ما يضيف أعباء جديدة على البنية التحتية. وأشار مارون إلى أن حل الأزمة الاقتصادية المصرية يأتي من خلال طرح شراكات بين القطاعين العام والخاص كأداة فعالة لاستعادة ثقة المعنين بالاستثمار في مصر، وأيضا ضرورة التخفيف من مخاوف تذبذب العملة من خلال الاستعانة بأدوات مالية وطرح ضمانات لبعض انواع المخاطر من شأنهما اعادة الشهية للمستثمر. وأضاف مارون أن بوز آلن هاملتون استطاعت على مدى 19 عاما تقديم خدمات الاستشارات الإدارية والتقنية لقطاعات مختلفة في الحكومة المصرية على رأسها وزارات المالية والاتصالات والتجارة والصناعة والبنوك وغيرها.