اندلعت مصادمات بين شبان فلسطينيين والقوات الاسرائيلية في مدن في أنحاء الضفة الغربية اليوم الأحد . واندلع العنف قرب بلدة رام الله في الضفة الغربية حيث أطلقت القوات الاسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الفلسطينيين الذين ألقوا الحجارة على الجنود. وفي الوقت نفسه استخدم جنود اسرائيليون وسائل تفريق الحشود لتفريق شبان فلسطينيين كانوا يلقون الحجارة عند مدخل مدينة نابلس. وفي بيت أمر شارك المئات في جنازة رجل فلسطيني قتل بالرصاص خلال مصادمات مع القوات الاسرائيلية يوم الخميس (8 اكتوبر تشرين الاول) ولاقى حتفه متاثرا بجراحه مساء أمس السبت (10 اكتوبر تشرين الاول). وبعد الجنازة اندلع مزيد من العنف عندما واجه محتجون فلسطينيون الجنود الإسرائيليين. وأُشعلت النار في إطارات وألقى بعد المحتجين عبوات حارقة صوب الجنود الذين رشوا عليهم المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع. وقتل أربعة إسرائيليين و23 فلسطينيا في 12 يوما من أعمال عنف لأسباب من بينها غضب المسلمين من تنامي زيارات اليهود لحرم المسجد الأقصى في القدس. وامتد العنف من القدس والضفة الغربية إلى داخل إسرائيل وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس).