كشف وزير الدولة لشئون اللجوء والهجرة البلجيكي تيو فرانكين، عن استخدام طريقة جديدة لتثبيط عزيمة طالبي اللجوء في بلاده، خاصة أولئك القادمين من العراق. وأضاف أن "أغلب طالبي اللجوء ليسوا لاجئين سوريين، وليسوا أباء مع أطفالهم، ولكنهم عراقيون". - حسب ما نقلت قناة "العراقية" الرسمية، اليوم الإثنين-. وأعلن عن حملة إعلامية للسلطات البلجيكية تقول فيها، إن "القدوم إلى بلجيكا لا يمنح في حد ذاته الحق في الحصول على وثائق، ولا على إقامة دائمة". ودفعت بلجيكا مقابل مساحات إعلانية في "الفيس بوك" لنشر رسالة من السلطات البلجيكية تقول: إنه ليس هناك معنى للحضور إلى بلجيكا.