شكلت المحامية المصرية «ماريان جرجس داود» من محافظة الإسكندرية، كتائب إليكترونية لمحاربة الصفحات التابعة للجماعات الإرهابية بمواقع التواصل الاجتماعي، وأطلق عليها الإرهابيون تعبير كتائب «تواضروس» الإليكترونية، نظرًا للإحباط الشديد الذى أصابهم بعد الفشل فى غلق حساباتها والتغلب عليها. ماريان خصصت جروب اسمه «خادمة المسيح ماريان داود» وبه 5000 عضو، وهذا بمثابة غرفة عمليات لها، تتفق بداخلها مع الأعضاء على القيام بحملات ضد الصفحات المحرضة والإرهابية. أصبح لماريان قوة داخل الفضاء الإلكتروني، ويوميًا ينشر الإرهابيون حسابها للقيام بحملات ضدها والنيل منها، لأنها أغلقت أكبر صفحات وتجمعات لهم، منها «سيناء 24 والمرصد السيناوى وسيناء العز»، لكن المساندات والدعم الذى تجده ماريان فى أنصارها أقوى بكثير من الإرهابيون أنفسهم، الذين لقنتهم دروسًا صعبة وأغلقت العديد من صفحاتهم. آخر إنجازات ماريان كانت فى التصدى لصفحة اسمها «المرصد السيناوي» وهذه الصفحة بها 55 ألف معجب، وأعلنت ماريان عن الاستيلاء عليها وحذف جميع الأدمن والمسئولين منها، وكشفت عن أن الناشط السيناوى عبدالله المرزوقى هو الذى يدير الصفحة بالتعاون مع الإعلامية المصرية الهاربة فى أمريكا آيات العرابي، التى كانت تعمل فى التليفزيون المصرى فى التسعينيات. يذكر أن عبد الله المرزوقى الناشط السيناوي، والمسئول عن صفحة المرصد السيناوى والذى كان يديرها فى الخفاء قبل أن يتم كشفه، غالبًا يشارك فى قنوات الإخوان ويهاجم الجيش والشرطة، ويتحدث عن التنظيمات الإرهابية ويساندهم، كما أن علاقته كبيرة مع آيات العرابى والتى يتحصل منها على مبالغ ضخمة ترسلها له من موقعها بأمريكا للتحريض ضد مصر. الإعلامية الهاربة آيات قالت عن هجمات ماريان التى طالتها، إنها أقوى هجمات تتعرض لها فى التاريخ نظرًا لشراستها، وكانت صفحة المرصد السيناوى أعلنت سابقًا أنها تتلقى ضربات إلكترونية موجعة من فتاة مسيحية، وطالبت أعضاءها بالوقوف بجانبها فى محاولة لإيقاف الفتاة عن هجماتها ضدهم والنيل منها، لكن تعاطف المصريين مع الفتاة المسيحية كان أقوى وأكثر وتم حمايتها إلكترونيا عن طريق الأعداد الكبيرة لأنصار الجيش والشرطة الذين قدموا لها كل سبل الدعم. وقالت ماريان عن تلك المساندة «قطعنا أسنة الإرهاب بفضل الله وتعاون المصريين معنا مسلمين ومسيحيين، وأنا مش خايفة ولا يهمنى داعش ولا مخابرات إسلامية ومش هوقف حملتى ضد الإرهاب وستحيا مصر بدون إرهاب بدون دم بدون دواعش. وحذرت ماريان الإرهابيين من محاولة غلق حسابها أو اختراقه وقالت: « ماتتعبوش نفسكم، حسابى موثق، من المستحيل أن يتم غلقه، وسأجمع لكم أكبر عدد من الكارهين، هجننكوا وهخلى كل إرهابى يشد فى شعر ذقنه». وتحدثت ماريان عن حملتها وقالت: «تشكلت من مجموعة شباب داخل الكنيسة وانضم لهم أعداد كبيرة من المواطنين، والحملة تابعة للكنيسة المصرية الأرثوذوكسية، وجاءت بعد كوارث تسببت فيها صفحات الإرهاب والتحريض، وأشارت أنه انضم معها عباقرة فى مجال البرمجة يساعدوها فى غلق الصفحات واختراقها. وبالنسبة لصرخات الإرهابيين نتيجة لهجماتها قالت ماريان «ربنا موجود وبياخد حقنا منهم، وذكرت أن الكتاب المقدس يقول من لا يستمع إلى صراخ المسكين هو أيضًا يصرخ ولا يستجاب، وأكدت أن حملتها لن تتوقف أو تترك الإرهابيين فى حالهم طالما هناك تحريض واضح وصريح ضد الوطن والمصريين.