قامت وزارة البيئة من خلال مشروع استدامة النقل في مصر، بحملة للتوعية والتثقيف البيئي، لتشجيع استخدام النقل غير الآلي (المشي والدراجة) في محافظة الفيوم. تتضمن الحملة، سلسلة من ندوات التوعية التي تأتي ضمن أنشطة "المشروع الرائد لتشجيع استخدام النقل غير الآلي في محافظتي الفيوم والمنوفية (أحد المشروعات الرائدة لمشروع استدامة النقل في مصر). وقال الدكتور خالد فهمى وزير البيئة، في بيان صباح اليوم الأحد، إن أنشطة المشروع تهدف إلى تغيير ثقافة الانتقال اليومي للمواطنين وتشجيعهم على ممارسة المشي واستخدام الدراجة كوسيلة مواصلات بدلًا من الاعتماد على وسائل النقل الآلي المستهلكة للوقود والملوثة للهواء نتيجة إنبعاثات الاحتباس الحراري، وتجنبا لما يسببه النقل الآلي من زحام شديد ومستويات عالية من الضوضاء وارتفاع في نسبة حوادث الطرق. وأوضح أن ندوات التوعية تستهدف فئات وشرائح مختلفة من المجتمع مثل طلبة المدارس والجامعات، والعمال والموظفين، سائقي الأتوبيس والميكروباص، وغيرهم من الفئات التي يمكن أن تساهم في نشر ثقافة استخدام وسائل النقل غير الآلي، وشهدت الندوة حضور مكثف من طلبة المدرسة وهيئة التدريس كما تم خلالها الإعلان عن برنامج "تمويل شراء الدراجات" بتسهيلات في السداد وذلك من خلال أقساط شهرية بدون فوائد لتشجيع الطلبة والمواطنين على العودة لقيادة الدراجة. وأضاف أنه تم تنفيذ الحملة بمشاركة عدة جمعيات أهلية حيث قامت الجمعية العربية للتنمية البشرية وخدمة المجتمع بالفيوم بتنظيم أولى ندوات التوعية البيئية لطلبة مجمع التعليم التكنولوجي المتكامل "المدرسة الإيطالية" شارك في الندوة ممثل عن "المبادرة البيئية" المعروفة باسم "جرين آرم" والتي تحتضنها جمعية نهضة المحروسة وتضم أعضاء من النادي المصري للدراجين وهو من أقدم مجموعات الدراجات التي ظهرت في القاهرة في الآونة الأخيرة. جدير بالذكر أن مشروع استدامة النقل في مصر يموله "برنامج الأممالمتحدة الإنمائي" (UNDP) و"مرفق البيئة العالمية" (GEF)، ويتعاون في تنفيذ أنشطة رفع الوعي في محافظتي الفيوم والمنوفية مع برنامج المنح الصغيرة والجمعيات الأهلية الشريكة.