الأمم المتحدة وحركة تحرير دارفور أكدا تدريب السودان لعناصر داعش والقاعدة وبوكو حرام البشير ينشئ معسكرات سرية لتدريب الإرهابيين في المنطقة الحدودية لضرب مصر وليبيا جيش اليرموك ذراع البغدادي الطويلة لضرب مصر والسيطرة على المنطقة لم يكن إعلان تنظيم أنصار بيت المقدس مبايعته لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وإلباس تنظيمه مسمى جديدا "ولاية سيناء" مجرد دعاية إعلامية ليس لها انعكاساتها على الأوضاع اللوجيستية للتنظيم. فبعد الإعلان مباشرة دعا "داعش" إلى توجه مناصريه خاصة في بلاد الشمال الأفريقي إلى الالتحاق بركب التنظيم السيناوي باعتباره جزءا لا يتجزء من أرض الخلافة وخاصة بعد التشديدات الدولية على السفر إلى مناطق الصراع في سوريا والعراق أو تركيا باعتبارها دولة الترانزيت لهؤلاء المهاجرين. ونجح العشرات من الموالين لداعش في تونس والمغرب والجزائر ومالي وليبيا والنيجر والسودان إلى التسلل إلى شبه جزيرة سيناء بسبب عدم رصدهم أمنيا وعدم وجود ملفات تثبت انتماءهم للتنظيمات المتطرفة وقدومهم للأراضي المصرية تحت دعاوى السياحة أو التعليم. كان من ضمن هؤلاء خبراء في صناعة المتفجرات وعناصر أخرى اكتسبت خبرات في حرب العصابات وتدربت في معسكرات تابعة للتنظيمات المتطرفة في شمال مالي.