غادرت بعثة نادي الافريقي التونسي مطار القاهرة صباح أمس وسط حراسة أمنية مشددة حيث أعرب أعضاؤها عن ذهولهم من الأحداث المؤسفة التي شهدها ستاد القاهرة خلال مباراتهم مع الزمالك مساء أمس الأول وقالوا إن ما حدث من جانب الجمهور في الدقائق الأخيرة يثير أكثر من علامة استفهام وأكد جمال العمروسي رئيس بعثة الافريقي إن هذه الأحداث لن تؤثر بحال علي العلاقات بين الشعبين الشقيقين في مصر وتونس. مؤكدا أنه لن يتقدم بأي شكوي ضد الزمالك، بل سيدافع عنه بعد الاستقبال الحافل الذي لقيه في القاهرة. صرح مصدر مسئول بالاتحاد الافريقي لكرة القدم "كاف" بأنه سيتم تشكيل لجنة خاصة لبحث الأحداث التي وقعت في استاد القاهرة، أثناء المباراة وستكون المخولة باصدار القرارات تجاه هذه الأحداث وليس اللجنة التأديبية يأتي ذلك فيما قررت نيابة ثاني مدينة نصر احالة 17 من مشجعي نادي الزمالك ممن تم القبض عليهم خلال الأحداث التي شهدها استاد القاهرة أمس إلي النيابة العسكرية للتحقيق معهم. من جانبها اتهمت حركة 6 ابريل فلول النظام السابق بالتورط في واقعة الاعتداء علي لاعبي النادي الافريقي مؤكدة أن القسم الإعلامي للحركة يقوم بتجميع مجموعة من الفيديوهات وأدلة تدين شخصيات علي علاقة بأعضاء بالحزب الوطني وسيتم رفعها علي الصفحة الرسمية للحركة علي الفيس بوك وطالبت الحركة، في بيان لها بالتحقيق في الواقعة ودعت لايقاف الدوري العام، وتوجيه موارد الأندية لصالح الاقتصاد، والغاء تنظيم أي مباريات دولية تخص الفرق المصرية مالم يكن الأمن قادرا بشكل تام علي تأمينها بشكل حقيقي متوازن لا يتعرض للاختراق من فلول الثورة المضادة وحذرت 6 ابريل، من أن التباطؤ في محاسبة فلول النظام السابق سيتسبب في ضرب الاستقرار وعجلة الإنتاج والاقتصاد المصري كما أدان اتحاد شباب الثورة واقعة الاعتداء علي لاعبي النادي الافريقي التونسي، من قبل بلطجية النظام السابق، علي حد قوله، في محاولة لتشويه صورة الثورة المصرية البيضاء التي استلهمت من الشعب التونسي، رافضين ما وصفوه بخلط الأوراق والصاق الحادثة بالثورة المصرية. وقد التقي الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء بمكتبه طارق الأدب القائم بأعمال سفير تونسبالقاهرة، وقدم شرف اعتذار الحكومة المصرية إلي الشعب التونسي الشقيق، عن الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة كرة القدم بين فريقي الزمالك المصري والأفريقي التونسي، علي ملعب أستاد القاهرة أمس. وكان المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة، وسمير زاهر رئيس اتحاد الكرة والمستشار جلال إبراهيم رئيس نادي الزمالك قد توجهوا إلي السفارة التونسية لتقديم اعتذار رسمي عن الأحداث التي شهدتها المباراة.