وافق زعماء دول الاتحاد الأوروبي أمس علي خطة لمساعدة اليونان المثقلة بالديون ومحاولة استعادة الثقة في العملة الموحدة بعد أسابيع من المشاحنات، واتفقوا علي إقامة شبكة أمان مالية مشتركة مع صندوق النقد الدولي. وردد أن تكلفة الخطة تتراوح ما بين 20 إلي 23 مليار يورو بموجب الاتفاق تحصل أثينا علي قروض ثنائية منسقة من دول أخري تستخدم اليورو وأموال من صندوق النقد الدولي إذا ما واجهت صعوبات حادة. وأوضح جان كلود تريشيه رئيس البنك المركزي الأوروبي أن آلية المساعدة المالية لليونان التي اتفق عليها زعماء منطقة اليورو قابلة للتنفيذ. وأكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن منطقة اليورو ستقدم ثلثي المبلغ فيما يشارك الصندوق في المبلغ المتبقي. وتعني الشروط المتشددة التي فرضتها المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أنه لن يتم تفعيل الآلية إلا بشروط صارمة وأنها تتطلب موافقة جماعية من منطقة اليورو مع منح برلين حق النقض (الفيتو). ورحب رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو بتحرك دول منطقة اليورو والبنك المركزي الأوروبي لمساعدة بلاده علي الخروج من أزمة الديون التي تعاني منها.