مازال "البيزنس" الامريكي يتذوق طعم المونديال، فقد اظهر استطلاع قامت به مؤسسة "طومسون دانا سترين" للاحصاءات والابحاث الاقتصادية ان عددا كبيرا من الشركات ورجال الاعمال استفادوا من المونديال ولكن هناك من يؤكد عدم الاستفادة بالدرجة المطلوبة. وقامت مؤسسة "طومسون" الانجليزية في نفس الوقت باجراء استفتاء عن رضاء الالمان بالاستفادة المادية المطلوبة من المونديال ام انه جاء مخيبا لآمالهم فاظهر الاستفتاء ان الفنادق تري انها حققت 41% فقط من الايرادات التي كانت تتوقعها بينما حققت المطاعم 20% فقط من المكاسب التي كانت تتوقعها من المونديال. اما عن الاجابة حول الاستفتاء بنعم او "لا" اي هل انت راض عن الايرادات ام لا؟ فقد أيد 15% فقط من مديري الفنادق الالمانية انهم راضون عن المونديال في حين ايد 9% فقط من اصحاب المطاعم الرضا بالايرادات من وراء المونديال. وعن التنظيم الاقتصادي والاداري لجني الارباح والبيزنس من وراء المونديال اجاب 12% فقط ممن شملهم الاستفتاء بكلمة "راض جدا" في حين اجاب 36% بكلمة "راض" فقط واجاب 44% بكلمة "غير راض". وفي مؤشر اعدته مؤسسة "طومسون" عن ثقة المستهلكين في الاقتصاد الالماني ومناخ البيزنس خلال البطولة ظهر ان مؤشر الثقة زاد بنسبة 5% بدلا من (-5%) في 2004، بينما ارتفع مؤشر اعمال البيزنس خلال المونديال الي 110% بعد ان كان 85% فقط في العام المالي (1991/1992). ويري بعض من المحللين ان تأثير كأس العالم علي جو "البيزنس" في المانيا لن يظهر حاليا وهذا ما يؤكده ديرك سوماخر المحلل الاقتصادي في "جولدمان ساكس" قائلا انه من الصعب قياس تأثير كأس العالم علي حركة البيزنس بطريقة فورية اثناء البطولة ولكن يمكن قياسها بالطبع في السنوات الاربع السابقة للمونديال لكن التأثير الاكبر سيظهر لاحقا، حيث تنبه معظم رجال الاعمال للسوق الالماني كما ان الاحصاءات لا يمكن معرفتها في نفس الوقت اذ لابد من تحليلها بعد المونديال. ومن الطريفين مؤسسة "طومسون" قامت بسؤال سائقي التاكسي الالمان عن استفادتهم من المونديال، فقال جورجين شيبل "سائق تاكسي" ان الايرادات لم تأت حسب المطلوب لان معظم المشجعين لا يفضلون ركوب التاكسي بل المشي والرقص في الشوارع ومع ذلك حققنا بنسبة 20% مما كنا نتوقعه. اما شركات الادوات الرياضية فهي المستفيد الاكبر بالطبع حيث عقدت صفقات "بيزنس" بين عدة مستثمرين وحققت شركات "بوما" و"اديداس" اكبر منفعة من المونديال حيث تولت بوما تجهيز الملابس والفانلات وصممت "اديداس" كرة المونديال. اما تجارة التجزئة فقد تراجعت بنسبة 2.2% لان "زبون" المونديال ضيف عابر يشتري نقدا ولا يتجه للتقسيط.