أعرب نادى هيئة التدريس بجامعة الأزهر، عن بالغ أسفه لإحداث الشغب وإثارة الفوضى التى وقعت بالمدينة الجامعية "الجمعة" الماضي واستمرت إلى يوم "السبت" بالتعدى على الطلاب ومنعهم من أداء الامتحانات وإحراق اللجان وتمزيق أوراق الإجابة، سبق لمجلس إدارة نادى هيئة التدريس مطالبة القيادات الجامعية بتحمل المسئولية واتخاذ جميع القرارات والإجراءات الكفيلة بمواجهة عناصر الشغب من الطلاب المنتمين لجماعة "الإخوان" الإرهابية، وطالب مجلس الإدارة برئاسة د. حسين عويضة بالتدخل الفورى لقوات الأمن لمحاصرة عناصر الفوضى داخل الجامعة والذين يتخذون من الإقامة بالمدينة الجامعية بالأزهر مقرا للتدبير والتخطيط والإعداد للاعتداءات الإجرامية على منشآت الجامعة ومرافقها بل وعلى الطلاب، وفرض السطوة والجبروت على القيادات المرتعشة. أما وأن الأطراف المسئولة داخل الجامعة وخارجها لم تضطلع بمسئولياتها تجاه الأحداث التى لا تنال من مكانة الجامعة فقط بل تهدد أمن مصر واستقرار الوطن، فإن مجلس إدارة نادى هيئة التدريس بجامعة الأزهر فى اجتماعه "السبت" يؤكد ما يلي: أولا: مطالبة قوات الأمن بالتدخل الفورى والسريع والوجود داخل الجامعة لحماية المنشآت وتأمين إجراء الامتحانات، وعدم التهاون فى مواجهة عناصر الإجرام والتخريب. ثانيا: محاسبة القيادات الجامعية المنتمية لتنظيم "الإخوان" الإرهابى والتى ساهمت بتقاعسها فى استمرار واشتعال الأحداث. ثالثا: إغلاق المدينة الجامعية بالأزهر بعد أن استغلت عناصر الإجرام الإقامة بها لتحولها إلى وكر ومأوى مجانى لتحقيق مخططات الجماعة الإرهابية. رابعا: توفير الحماية لأعضاء هيئة التدريس الذين يتعرضون للتطاول والإهانات أثناء أداء واجبهم تجاه الطلاب.