أكد اللواء محمد إبراهيم الدويري نائب المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية أن القضية الفلسطينية سوف تظل هي القضية العربية المركزية، وأن استمرار تمسك الموقف العربي بالثوابت المعروفة سيمثل دعماً للقضية مهما تزايدت التعقيدات. وأشار اللواء محمد إبراهيم – في تحليل نشره المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية – إلى أن الفترة المقبلة التي ستشهد إجراءات إسرائيلية غير مسبوقة نحو ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية، مشددا على أنه لابد أن تشهد الفترة المقبلة مواقف فلسطينية وعربية ودولية ضاغطة (بقدر المستطاع) على كل من الولاياتالمتحدة وإسرائيل من أجل إنجاز هدفين رئيسيين، أولهما وأهمهما وقف تنفيذ هذا القرار الإسرائيلي. وثانيهما، استئناف المفاوضات السياسية في مرحلة تالية حتى تحظى القضية الفلسطينية بزخم من المؤكد أنه لن يتوافر في ظروف أخرى.