أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن تعتبر ارتداء الزي الديني جزء من الحرية الدينية وحرية التعبير. جاء ذلك في تعليق المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك ثوني علي تنفيذ قرار حظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة في فرنسا وحرص المتحدث علي التذكير بأن فرنسا الحليف المقرب جداً من الولاياتالمتحدةالأمريكية التزمت منذ وقت طويل القيم الديمقراطية. يشار إلي أن الولاياتالمتحدة كانت قد أعلنت أنها تختلف مع الحكومة الفرنسية حيال هذا الملف. كانت فرنسا قد بدأت قبل ثمانية أيام تطبيق القانون الذي يحظر إخفاء الوجه في الأماكن العامة وأصبحت النساء اللاتي يرتدين النقاب أو البرقع معرضات لدفع غرامة وتم تنفيذه بالفعل علي إحدي السيدات التي أرغمت علي دفع غرامة قدرها 150 يورو لارتدائها النقاب بأحد الأماكن العامة.