في ضوء المتغيرات الهامة علي مسرح الأحداث في مصر عقب ثورتين من أعظم الثورات البشرية في 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013 ومن منطلق الرغبة في التواكب مع العالم المتغير من حولنا ووضع رؤية مستقبلية تدفع بدور مصر الخارجي إلي آفاق رحبة أعلن وزير الخارجية نبيل فهمي عن الانتهاء من وضع هيكل جديد لوزارة الخارجية استمرار أعداده علي مدي عامين وتم البناء فيه علي قام به وزير الخارجية السابق محمد كامل عمرو.. وأوضح فهمي أن هدف الهيكلة هو تحديث عمل الإدارات والاستفادة من شباب الدبلوماسيين ومواكبة الأمور بمعدل أسرع ورفع كفاءة الوزارة خاصة فيما يتعلق بعدد من الملفات الهامة والتي تتعلق بدول الجوار واستحداث لعدد من الإدارات الجديدة التي تهتم بالتكنولوجيا والابتكار والطاقة.. وسيتم في إطار خطة إعادة الهيكلة وكما أوضح نبيل فهمي وزير الخارجية استحداث منصب مساعد وزير الخارجية لشئون دول الجوار المباشر والتي تشمل كلا من السودان وجنوب السودان وفلسطين وإسرائيل وليبيا مشيرا إلي أن هناك حاجة لتنشيط دور مصر في أفريقيا وتجاه عملية السلام في الشرق الأوسط فهناك حاجة ماسة لاستعادة دور مصر في القارة السمراء وإقامة وحدة لعملية السلام بالشرق الأوسط. وقال فهمي إن الهيكلة الجديدة تتضمن 13 مساعدا للوزير بدلا من 16 مساعدا في الوقت الراهن مشيرا إلي استحداث منصب جديد في الوزارة هو منصب نائب وزير الخارجية لشئون المصريين في الخارج ولايركز عمله فقط علي رعاية المصريين في الخارج فقط وإنما أيضا علي تنمية العلاقات مع الجاليات المصرية في الخارج ورفع كفاءة الوزارة وتقديم اقتراحات لتطوير هذه العلاقة. ومن منطلق تحديث العمل في نطاق وزارة الخارجية طلب نبيل فهمي وزير الخارجية من كل قطاعات الوزارة إعادة تقييم علاقاتنا مع كل دول العالم علي أساس أن الحكم في هذا الإطار هو مصلحة مصر فقط. في حقيقة الأمر فإن هذا ليس بجديد علي الدبلوماسية المصرية التي كانت دائما وستظل لها دورها الوطني الفعال الذي تكرسه لخدمة المصالح القومية المصرية ورفعة شأن البلاد.