"حماة الوطن" يقترب من اختيار "العطيفي" رئيساً للهيئة البرلمانية    تفاصيل اجتماع مجلس عمداء جامعة كفر الشيخ يناير 2026    محافظ بني سويف يستقبل وفدا من وزارة التخطيط لاستعراض تجربة المحافظة في التنمية المستدامة    سامح حسين ل«بوب كاست»: أنا مع حسام حسن ويستحق فرصة كأس العالم    وفاة شخص في حادث تصادم بصحراوي المنيا    النائب محمد أبو النصر يطالب بتطوير قصور الثقافة وإشراك القطاع الخاص في دعم الأنشطة الثقافية    شاهد.. أول ظهور لإبراهيم عيسى بعد شائعة وفاته    عمرو أديب يكشف مفاجأة جديدة بخصوص شيرين عبد الوهاب    الكهرباء: إضافة قدرات جديدة من الطاقة للحد من استخدام الوقود الأحفوري    ماليزيا تتخذ إجراءات قانونية ضد منصة إكس بسبب سوء استخدام تطبيق جروك    الثلاثاء 13 يناير 2026.. البورصة تحقق ثالث مستوى قياسي في 3 جلسات    وزارة شئون القدس: بن غفير يقتحم المسجد الأقصى    ثقافة الشيوخ تناقش تطوير الإعلام والارتقاء بالمحتوى    الشوط الأول.. الاتصالات يضرب فاركو في كأس مصر    نتائج قرعة الدور التمهيدي في تصفيات أمم أفريقيا 2027.. مواجهات متوازنة    محافظ القليوبية يتابع إزالة برج مخالف بشبرا الخيمة    سيرة نجيب محفوظ في كتاب جديد لحسن عبدالموجود    أكلات ومشروبات مهمة خلال فترة الامتحانات    وزير الشباب يترأس أعمال مجلس وزراء الرياضة العرب    الركراكي: الإنجاز بالنسبة لي لن يكون سوى اللقب الأفريقي    محمد حاتم: ألعب دور طبيب فى مسلسل عرض وطلب وهى شخصية خارجة عن المألوف    غزة.. منخفض جوي جديد يواصل ما بدأته حرب الإبادة    ميكالي: تدريب الزمالك شرف كبير.. وهناك صعوبات في المفاوضات    منتخب السنغال يستفز مصر قبل نصف نهائي أمم إفريقيا    شوبير يكشف آخر تطورات مفاوضات الأهلي لضم مروان عثمان    القوات المسلحة تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج.. صور    رئيسة المكسيك تقترح القيام بدور التواصل بين واشنطن وكوبا    لغز وفاة فتاة قنا.. تقرير طبي يكشف سوء تغذية حاد والنيابة تواصل التحقيق    إلزام الفنان أحمد عز بدفع أجر خادمة لتوأمه    وزيرة التضامن تتابع إجراء الاختبارات الإلكترونية لاختيار مشرفي حج الجمعيات الأهلية    وزير الخارجية يبحث مع المديرة التنفيذية للنيباد سبل تعزيز التعاون التنموي في إفريقيا    مدريد: دبابات إسرائيلية أطلقت النار على دورية إسبانية جنوبي لبنان    الغرف العربية: 2.5 تريليون دولار حجم الاقتصاد الأزرق عالميا    عاجل- السيسي يوجّه بسرعة إنجاز مشروعات «حياة كريمة» وتذليل العقبات أمام التنفيذ    «الجيزاوى» يؤكد على أهمية تحويل البحوث العلمية لمنتج حقيقي يخدم المجتمع    مخرج العرض العراقي «طلاق مقدس»: نقدم قراءة مسرحية لأزمات الإنسان المعاصر في بلدي    بورسعيد للقرآن الكريم تختتم منافساتها المحلية وتستعد للدولية    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 13يناير 2026 فى المنيا.... اعرف مواعيد صلاتك    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الميزان الالهى !?    محافظ الوادي الجديد يصدر قرارًا بتكليف عدد من رؤساء المراكز والإدارات    الصحة: تقديم 11.5 مليون خدمة طبية من خلال المنشآت الطبية بالغربية خلال 2025    أفضل تحديث للهرم الغذائي حتى الآن.. ما الذي تغير وما أهميته؟    محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يشهدان توقيع بروتوكول تعاون طبي للارتقاء بالخدمات الصحية    وزيرة «التضامن» تصدر قراراً باستمرار إيقاف منح التراخيص ل«دور الأيتام» لمدة عام    حسن بخيت يكتب عن : عقوق الوالدين.. ظاهرة مرضية تمزق النسيج الإجتماعي    موسكو تقدم احتجاجا رسميا للسفير البولندى على اعتقال عالم آثار روسى    4.17 مليار دولار قيمة الصادرات خلال شهر أكتوبر 2025    معلومات الوزراء: 46% من الكهرباء عالميا توفرها مصادر الطاقة المتجددة    الأمم المتحدة: ارتفاع حالات سوء التغذية الحاد في غزة إلى 95 ألف حالة    محافظ القاهرة: استقبال عروض شركات المقاولات لإنشاء "شلتر" للكلاب الضالة    توقف حركة الملاحة بميناء البرلس وسواحل كفر الشيخ الشمالية بسبب الطقس    ضبط 104241 مخالفة مرورية خلال 24 ساعة    سباق شباك التذاكر.. 9 أفلام تتنافس على صدارة إيرادات السينما    إجراء حركة ترقيات بهيئة التدريس في جامعة طنطا    استمرار حملات تمهيد الشوارع غير المرصوفة بأسيوط    الجامعات الخاصة تعلن فتح باب التقديم للقبول والتسجيل بالفصل الدراسي الثاني    عاجل- السعودية تمنع كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات حفاظًا على قدسيتها    الأهلي يتصدر قائمة الأندية الأكثر تمثيلًا في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فتيل الثورة الذي أشعل آمال المصريين.. أحرقهم !
البسطاء:لم تمنحنا سوي الحرية.. وحقوقنا مازالت ضائعة
نشر في آخر ساعة يوم 26 - 06 - 2012

جاءت ثورة يناير بشعار »عيش - حرية - عدالة اجتماعية« لتشعل فتيل الأمل لدي الشعب، وبالأخص لدي المواطن البسيط ، الذي يطمح لتوفير حياة كريمة له، ورفعه من تحت خط الفقر، والحصول علي العدالة الاجتماعية التي يتمناها، وحل المشكلات التي يجب عليه مواجهتها للقدرة علي العيش والتي كثيرا ما يخرج منها خاسرا، ولا يستطيع سوي الخضوع لها والتعامل معها في نهاية الأمر.
فبعد ثورة يناير شعر المصريون بالأمل مجددا في حياة كريمة تضمن لهم الحق في امتلاك مقومات الحياة الطبيعية من ملبس ومأكل وتعليم وعلاج، بعد ما أصبح المصريون عرضة لشبح الفقر والمرض والجهل، ومنهم من لايحصل علي قوت يومه ولا يجد سكنا يؤيه، فمازالت مأساة المصريين مستمرة لم يتغير من وضعهم شيء وكأنهم في حرب من أجل العيش ومنهم من لا يحصل عليه، فالأجر محدود في مقابل ارتفاع الأسعار..
جهل في مقابل مصاريف التعليم ومرض في مقابل الطوابير التي تصطف كل يوم لانتظار دورهم في العلاج بالمستشفيات الحكومية، بالإضافة إلي مشكلات الخبز والبنزين وغيرها .
ولكن هل تغير الوضع بعد الثورة؟، هل زاد دخل المواطن بعد الثورة؟، وماهي إيجابيات وسلبيات الثورة في أعين البسطاء، »آخر ساعة« قامت بجولة للتعرف علي أحوال المواطن المصري بعد الثورة.
عم إبراهيم رجل في الخمسينات من عمره تظهر علي وجهه علامات الزمن وعناؤه، يقول عم إبراهيم الذي يقف ليل نهار علي عربة الخضار لتغطية مصاريف أولاده الأربعة، إن حال المواطن علي ما هو عليه بعد الثورة لم يتغير في شيء، فأنا اكسب قوت يومي بالكاد ولم يختلف دخلي بعد الثورة الذي كنت أحصل عليه من عملي لم يزد في شيء، فما يتم تحصيله من عملي بالكاد يكفي مصروفات الأولاد فهم في مراحل دراسية مختلفة،
ونحن في حاجة إلي مصاريف للمأكل والملبس والعلاج والتعليم، والوضع أصبح سيئا فعندما قامت الثورة فرحنا كثيرا لأنها قامت علي أساسيات توفير العيش والكرامة، قامت لتغير أوضاع الناس السيئة التي تحصل علي قوت يومها بالكاد وتحسين مستوي المعيشة، ولكن لم يتغير شيء ولكننا لازلنا علي أمل تغيير الوضع بعد تولي الرئيس الجديد للسلطة.
ماجد الذي لم يجد عملا بعد تخرجه، حاصل علي ليسانس آداب تاريخ واستنفد جميع السبل في البحث عن العمل ولكنه لم يجد علي الرغم تعدد الوظائف ولكن تبقي الوساطة هي الغالبة علي المجتمع، وحتي من بعد الثورة لم يتغير شيء بل الوضع سوءا علي حد كلامه، فالواسطة والمحسوبية مازالا يسيطران علي المجتمع، فلم يكن لدي حل سوي الاعتماد علي مشاريع شباب الخريجين التي تعتمدها بعض البنوك،
وعن طريقها استطعت فتح كشك بسيط لتحمل أعباء ومصاريف المعيشة بالإضافة إلي بيع الفاكهة لتزويد الدخل ولو قليلا وكنت قبل الثورة أحصل علي دخل مناسب أستطيع من خلاله تحمل مصاريفي ومصاريف أسرتي .
ويستطرد: جاءت الثورة وبداخلنا الكثير من الأمل في التغيير وتحسن المعيشة وحل مشاكل المجتمع والقضاء علي الوساطة والمحسوبية ولكن لم يتغير شيء حتي الدخل الذي أعتمد عليه قل كثيرا فبعد حصولي علي مايقرب من 009 جنيه شهريا قبل الثورة ،اصبحت لا أملك نصفها الآن.
فالثورة لم تغير شيئاً سوي أنها اعطتنا الحرية، فنحن لم نكن نملكها من قبل، ولكن بعد الثورة أصبح لدينا حرية الكلام والاعتراض وثقافة الديمقراطية إلي حد ما.
ولم يسلم مؤمن صاحب ال 61 ربيعاً من ظروف الحياة الطاحنة، فوجهه الصغير تظهر عليه علامات التعب والعناء وكأنه يحمل من الدنيا همومها فقط، فهو طالب بالصف الثالث الإعدادي من أبناء محافظة المنيا جاء إلي القاهرة بحثا عن عمل للإنفاق علي تعليمه وأسرته التي تتكون من سبعة إخوة غيره كل منهم يمثل نسخة ثانية من مؤمن، كل منهم يعمل من أجل تعليمه ومساعدة باقي أفراد الأسرة .
لم يجد مؤمن عملا سوي الوقوف علي الأرصفة لبيع الخبز، وعندما سألناه عن وضعه بعد الثورة لم يجد سوي ضحكة صغيرة تعبر عما بداخله، واستطرد قائلا أي ثورة، الثورة لم تغير اي شيء فما كنت أحصل عليه قبل الثورة هو ما أحصل عليه بعدها، ومازلت أعمل من أجل تعليمي، ومن أجل عائلتي لأنه ليس هناك اهتمام من الدولة والمسئولين بهموم المواطن أو مشاكله.
»نحن نحلم بالأمان من بعد الثورة« هذه كانت أول كلمات عبد الرحيم صاحب الكشك الصغير، الذي يعتمد عليه في الإنفاق عليه وعلي أسرته، فهو يري أن انعدام الأمن بعد الثورة والبلطجة هم العاملان الرئيسيان في تردي الأوضاع المادية وهي السبب في تقلص حركة البيع والشراء مما بدوره تسبب في انخفاض دخله، فمن بعد أن كان يحصل علي 0001 جنيه شهريا لم يحصل الآن سوي علي007 جنيه علي الأكثر .
ويضيف نحن نريد الأمان والاستقرار، لم ننكر أن الثورة حققت الكثير مما لا نتخيله، فلقد أسقطت نظام فاسد، ولكن علي الجانب الآخر نجد الكثير من الأهداف لم تتحقق حتي الآن، فنحن منذ قيام الثورة وحتي يومنا هذا في كثير من الصراعات، مما تسبب بدوره في فقد الكثيرين لأعمالهم، لذلك ندعو الله أن يتحسن الوضع الأيام القادمة وأن يعود الأمن والاستقرار إلي البلاد مرة أخري.
ويتفق معه في الرأي محمد عامل لحام »أرزقي« علي حد تعبيره يعمل اليوم بيومه ليكسب قوت يومه ليتمكن من الإنفاق علي أسرته المكونة من ابنتين وزوجة تعاني من مرض السكر، مما يتسبب في إنفاق نصف ما يحصل عليه علي الأدوية والعلاج، يقول محمد: الثورة والاضطرابات التي حدثت وانعدام الأمن وانتشار البلطجة، وكثرة الاعتصامات تسببت في فقداني عملي أكثر من مرة وكنت أعمل بالكاد يومين أو ثلاثة أسبوعيا، لذلك مرت علي وعلي أسرتي الكثير من الأيام لم نجد فيها حتي الطعام،
لم أقل إن الوضع قبل الثورة كان جيدا ولكن علي الأقل كنت أحصل علي ما يطعمني أنا وأسرتي، بالفعل كان هناك الكثير من الأشياء التي كنت أقف أمامها كالتعليم وعلاج زوجتي، ولكن لم يتغير شيء حتي الآن فما كنت أحصل عليه في الاسبوع حوالي 002 جنيه لم أحصل الآن علي نصفه.
ولم يتغير وضع الصعيد ولو قليلا، يحكي جبريل مدرس من سوهاج عن ظروف المعيشة التي لم تتغير بعد الثورة فالدخل لم يتغير، وإن ارتفع قليلا ولكن في المقابل فيقول:
نجد ارتفاع الأسعار الذي يغطي بدوره علي ارتفاع الراتب، فيجب أن يكون هناك تقدير من الدولة لأحوال المعيشة والمواطن، وتوفير الاحتياجات الأساسية له، أين أهداف الثورة نحن مازالنا في العهد السابق، مازلنا نقف علي اعتاب الثورة دون تغيير شيء، مازال المواطن حقه مهدور مازال الفقر والجهل هي الأوضاع السائدة بالمجتمع.
ويتفق معه محمد إسماعيل موظف راتبه 004 جنيه لأسرة مكونة من أربعة أفراد أن الحال باق علي ماهو عليه بعد الثورة لم يتغير شيء لم يزد الدخل، ولم تنخفض الأسعار، ولم تنخفض نسب البطالة أو ينصلح شأن التعليم في البلد أو الصحة، أو تنخفض نسبة الفقر، كان لدي أمل أن تغير الثورة من أوضاع كثيرة ، ولكن لم يحدث شيء من ذلك فنحن نكاد ندبر مصاريف المعيشة والضرورات الأساسية فقط بالكاد .
بينما يقول: علي صبحي فلاح يقطن بإحدي قري محافظة الشرقية إنه مما لاشك فيه أن الثورة المصرية كانت الأمل لتغيير أحوالنا ومعاناتنا التي عشناها خلال الثلاثين عاما الماضية في تغيير أوضاعنا الاقتصادية البائسة خاصة إسقاط ديون بنك الائتمان الزراعي لتوفير مياه الري طيلة العام، والتي لم نكن نجدها سوي بضعة أشهر في السنة، إضافة إلي التخلص من المبيدات المسرطنة التي أدخلها يوسف والي وعصفت بالبشر، ولكن سرعان ما اثبتت تلك الثورة فشلها خاصة بعد أن حاولت قوي سياسية بعينها الاستئثار وحفظ مكاسبها ومضاعفة همومنا.
ومن جانبها تقول عزيزة السيد أستاذ علم النفس الاجتماعي بكلية بنات جامعة عين شمس إن المجتمع شهد خلال الفترة الأخيرة الكثير من الأحداث علي الصعيد السياسي والتي بدورها أثرت علي الأوضاع الاجتماعية والشعب المصري، ولذلك أصبحت الشخصية المصرية بعد الثورة نوعين أحدهما مازال مستمراً بفكر الثورة والدفاع عنه والاستمرار فيها والآخر لديه حالة من الإحباط بسبب عدم استقرار الأوضاع وانتشار البلطجة واستمرار المشكلات التي كان يأمل الكثير في تغييرها بعد الثورة ولكن بسبب سرعة الأحداث التي لم تعط فرصة لتغيير الأوضاع مال الكثير من الناس إلي الصمت والإحباط فأصبح المعظم من الأغلبية الصامتة،
خوفا علي مصالحهم الشخصية، فهم مصابون بالإحباط نتيجة لتأخر رد الفعل بعد الثورة ولكن المشكلات الاجتماعية تحتاج إلي الدراسة والتحليل لوضع الحلول السريعة لها وهو ما لا تتيحه الظروف الحالية، فالجميع مشغول بالأحداث السياسية وهو ما أطاح بمشكلات المواطن والنظر إليها بعيدا، لذلك يجب علي المسئولين إلقاء الضوء علي هذه المشكلات والحد من الاعتصامات والاحتجاجات الفئوية لعودة استقرار البلد مرة أخري .
ويري حافظ أبوسعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن حقوق المواطن المصري مهدرة، فالإنسان يجب أن يعامل علي أساس آدميته، هناك حقوق وأولويات يجب أن تكون متوافرة من مأكل ولبس وعلاج، ولكن الأحداث السياسية سحبت البساط من الاهتمام بمشاكل المواطن وتحقيق أهداف الثورة من حرية وعيش وعدالة اجتماعية، فمعظم المشكلات الآن انصبت في السياسة والانتخابات والبرلمان وغيرها ونسينا مشاكل المواطن البسيط .
ويضيف: يجب العمل علي حل هذه المشكلات، فالمواطن البسيط لم يتمكن من الحصول علي أبسط حقوقه في الحياة، يجب خفض مستوي الفقر، هناك دول نسب الفقر فيها منعدمة 0٪ أين نحن من هذه الدول، يجب توفير الخدمات للمواطن وتسهيل وسبل المعيشة له.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.