مرشح واحد، تفاصيل اليوم قبل الأخير لفتح باب الترشح على رئاسة حزب الوفد    وزارة الدفاع البريطانية: ساعدنا القوات الأمريكية في الاستيلاء على ناقلة النفط الروسية    تعرف على الجوائز المالية لبطولة كأس السوبر الإسباني    احتجاز مشجع الكونغو الشهير كوكا مولادينجا في عملية احتيال    ضبط متهم بالنصب على المواطنين والاستيلاء على أموالهم بعد ارتكاب 32 واقعة في الجيزة    فنانو سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت يزورون المتحف المفتوح    معاملات استثمارية حديثة.. "الإفتاء" توضح حكم أرباح الوديعة البنكية والإنفاق منها على المنزل    محافظ المنيا يهنئ الآباء الأساقفة بعيد الميلاد المجيد    الأمور مشتعلة في نيجيريا.. اللاعبون يهددون بعدم مواجهة الجزائر    مباراة برشلونة وأتلتيك بلباو مجانًا.. القنوات الناقلة وموعد اللقاء اليوم    الإمارات والاتحاد الإفريقي يشددان على دعم سيادة الصومال ووحدة أراضيه    مصرع طفل صدمته سيارة فى سمالوط بالمنيا    طريق مصر.. مصطفى غربال حكمًا لمباراة مالى والسنغال فى أمم أفريقيا    ثبات الدولار اليوم مقابل الجنيه في البنوك المصرية 7 يناير 2026    برلين: من الصعب المضي قدما في العملية السياسية الخاصة بأوكرانيا بدون واشنطن    تحت شعار «صناع الهوية».. وزارة الثقافة تكرم رموز العمل الثقافي في مصر    «العائلة».. كلمة السر فى حياة «كوكب الشرق»    محمد صلاح بين اختبار كوت ديفوار وقمة ليفربول وأرسنال    وكيل صحة الدقهلية يتابع توافر الأدوية والمستلزمات الطبية خلال أعياد الميلاد    طريقة عمل البسلة والجزر باللحمة بمذاق رائع    هل يفضل طاعة الوالدين على السفر والعمل؟.. "الإفتاء" تًجيب    أمم إفريقيا - وزير رياضة جنوب إفريقيا يعتذر عن تصريحات هوجو بروس    اعتراف بالفشل.. التعليم تقرر إعادة امتحان البرمجة للصف الأول الثانوي بعد سقوط منصة كيريو    وزير الخارجية السعودي يصل إلى واشنطن في زيارة رسمية    ننشر الأسماء.. وزارة التضامن تغلق 80 دار رعاية مخالفة وغير مرخصة في 18 شهرًا    البديوي السيد: رسائل الرئيس السيسي من الكاتدرائية تؤكد تماسك النسيج الوطني ووحدة الصف    عاجل.. سلامة الغذاء تسحب عبوات لبن نستلة من الأسواق    محافظ القليوبية ومدير أمن القليوبية يقدمان التهنئة بعيد الميلاد المجيد بمطرانية شبين القناطر    "القاهرة الإخبارية": استمرار القصف الإسرائيلي على الأحياء الشرقية لقطاع غزة واستشهاد طفلة    كنوز تعبر القارات: المتحف المصري بالقاهرة ورسالة التراث إلى العالم    الغرفة التجارية: 10 شركات تسيطر على موانئ العالم والاقتصاد البحري    طوارئ قصر العيني: استمرار تقديم الخدمة الطبية بكفاءة عالية خلال فترة الإجازات    1000 رحلة يوميا و1.2 مليون راكب.. السكة الحديد تكشف أرقام التشغيل على مستوى الجمهورية    ضبط 2.5 طن نشا مجهولة المصدر بمصنع بشبين القناطر بمحافظة القليوبية    تشييع جثمان المطرب ناصر صقر إلى مثواه الأخير    البابا تواضروس: وحدتنا أساس الحفاظ على الوطن وقواتنا المسلحة فخر لكل مصرى    لقاء الخميسى: لا يوجد ما يستدعى القتال.. السلام يعم المنزل    النيابة الإدارية تواصل غدًا التحقيق في واقعة مصرع 7 مرضى بمركز علاج الإدمان بالقليوبية    الرعاية الصحية تعلن خطتها للتأمين الطبي لاحتفالات عيد الميلاد المجيد    مصريون وأجانب.. أقباط البحر الأحمر يحتفلون بعيد الميلاد بكاتدرائية الأنبا شنودة بالغردقة    محافظ كفرالشيخ: التشغيل التجريبي لمجزر دسوق تمهيدًا لافتتاحه    انطلاق «مارثون الخير» بفنادق شرم الشيخ    القبض على 299 متهمًا بحوزتهم نصف طن مخدرات بالمحافظات    رسميًا.. الزمالك يعلن تعيين معتمد جمال قائمًا بأعمال المدير الفني وإبراهيم صلاح مساعدًا    وزارة الصحة ترفع كفاءة الخدمات التشخيصية من خلال تطوير منظومة الأشعة التشخيصية    وزارة المالية: مديونية أجهزة الموازنة للناتج المحلي تستمر في التراجع    أسعار اللحوم في الأسواق المصرية اليوم الأربعاء 7 يناير 2026    حريق يلتهم سيارة نقل ثقيل دون إصابات على الطريق الصحراوى بالإسكندرية    مصرع طفل غرق في حوض مياه أثناء اللهو بالواحات    قرارات جمهورية قوية خلال ساعات.. اعرف التفاصيل    وزيرا الزراعة والتعليم العالي يبحثان تفاصيل مشروع إنشاء جامعة الغذاء في مصر    وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"    أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 7 يناير 2026    هل يسيطر «الروبوت» فى 2026 ؟!    بدعوة من نتنياهو| إسرائيل تعلن عن زيارة لمرتقبة ل رئيس إقليم أرض الصومال    البيت الأبيض: ترامب لا يستبعد الخيار العسكري لضم «جرينلاند»    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أسرار رحيل جوزيه من الأهلي
مؤامرة نجوم الزمالك للإطاحة بالمعلم!
نشر في آخر ساعة يوم 21 - 05 - 2012

لم يكن رحيل مانويل جوزيه المدير الفني البرتغالي من النادي الأهلي مفاجأة للمسئولين.. حيث تفاقمت المشاكل بينه وبين أعضاء لجنة الكرة برئاسة حسن حمدي.. ووقع اختيار القلعة الحمراء علي حسام البدري ليدرب الفريق لموسمين قادمين اعتبارا من الموسم المقبل.
كان مانويل جوزيه قد عقد جلسة ودية مع خالد مرتجي عضو مجلس الإدارة وأكد له رغبته في الرحيل وعدم التجديد مع النادي خاصة أن جوزيه حمل جميع أمتعته الخاصة من الفندق حيث إن بعض المسئولين في السفارة البرتغالية بالقاهرة نصحوه بعدم التجديد والرحيل من مصر إلي جانب أن جوزيه طلب زيادة في راتبه الشهري رغم الأزمة المالية الطاحنة التي يعانيها النادي.. ولم يكتف المدير الفني البرتغالي بذلك بل طلب التعاقد مع بعض نجوم الكرة في الأندية الأخري وخاصة من النادي المصري البورسعيدي.. وقد حاول جوزيه فرض قراراته علي لجنة الكرة للاستغناء عن بعض اللاعبين أمثال حسام غالي كابتن الفريق.. وكذلك السيد حمدي المهاجم الذي اضطر إلي إشراكه في مباراة اسبانيول .. ولكن أعضاء لجنة الكرة رفضوا كل طلباته المادية بالذات وعدم الاستغناء عن بعض اللاعبين حتي لا يتهم مجلس الإدارة بإهدار المال العام.
ورغم قناعة مانويل جوزيه المدير الفني المستقيل بأنه ليس لديه رؤية كاملة لإمكانيات جميع اللاعبين بسبب توقف النشاط الكروي مما أثار جدلا بين اللاعبين ولجنة الكرة وقد ألمح البرتغالي في تقريره الذي قدمه للجنة الكرة قبل الرحيل إلي الاستغناء عن المهاجم السيد حمدي وكذلك وليد سليمان وسخر أعضاء اللجنة من طلبه رحيل هذا الثنائي حيث إن أعضاء اللجنة مقتنعون بأن هذا الثنائي وخاصة السيد حمدي لم يحصلا علي فرصتهما كاملة.. ولذلك رئيس النادي رفض فكرة الاستغناء عن هذا الثنائي خوفا من اتهام مجلس الإدارة بإهدار المال العام خاصة أن جوزيه المدير الفني السابق هو الذي طلب هذين اللاعبين.
وتضمن التقرير عدم عودة اللاعبين المعارين وخاصة عبدالحميد شبانة ومصطفي عفروتو وأحمد نبيل »مانجا« وشوقي ومحمد طلعت والأهم من ذلك مازال حسن حمدي رئيس النادي الأهلي ولجنة الكرة يبحثان عن سيناريو لإرضاء اللاعب حسام غالي كابتن الفريق حيث إن غالي يعتبر »شارة« الكابتن ليست منحة أورخصة من المدير الفني أيا كان وأكد اللاعب إنه يرفض سحب الشارة منه.. وفي نفس الوقت كان تصميم جوزيه علي عقاب اللاعب بطريقته أثار غضب لجنة الكرة وأصبح رئيسها في موقف لايحسد عليه.. كما إن حسن حمدي ومحمود الخطيب رفضا فكرة الاستغناء أو بيع اللاعب خاصة أنهما مقتنعان بأنه لايوجد البديل في الملاعب المصرية له.
ومن ناحية أخري فوجئ اللاعبان محمد ناجي جدو وأحمد فتحي بقرار من إدارة النادي بحل مشاكلهما مع وكلاء اللاعبين التابعين لهما حيث إن أحمد فتحي دخل في نزاع مع نبيل أبوزيد وكيله حيث رفع قضية ضد اللاعب وحكمت المحكمة بتغريم اللاعب مليوني جنيه لصالح وكيل اللاعبين أحمد سويلم الذي كان قد اتفق مع فتحي علي تصوير إعلان لإحدي شركات الاتصالات ولكن اللاعب لم يلتزم بإتفاقه مع سويلم ولم يقم بتصوير الإعلان.. أما محمد ناجي جدو فقد دخل مع نبيل أبوزيد وأثار مشكلة معه وفشلت محاولات إدارة الأهلي في حل هذه المشاكل.
وقد أكد أعضاء لجنة الكرة بأن عدلي القيعي مدير عام التسويق والاستثمار يقوم بالبحث عن مهاجم كبديل لجونيور.. وقد تردد بأن القيعي دخل في مفاوضات مع النجم المالي عبدالله سيسيه لاعب النادي المصري البورسعيدي رغم سوء العلاقة بين المسئولين في الناديين ولذلك قام الزمالك بفتح باب المفاوضات مع كامل أبوعلي رئيس النادي المصري للتعاقد مع اللاعب المالي سيسيه رغم أن اللاعب أبدي ترحيبه للنادي الأهلي عقب نهاية الموسم مقابل 005 ألف دولار خاصة إنه سينتقل لأي ناد دون الحصول علي موافقة من إدارة النادي المصري وتحفظ مسئولو الأحمر علي هذا المبلغ في ظل الأزمة المالية الطاحنة التي تعاني منها القلعة الحمراء.. في حين أكد اللاعب إنه سينتقل للفريق الذي يحقق طموحاته المادية رغم حبه للأهلي.
انقسم مجلس إدارة نادي الزمالك حول الاستقالة الشفوية التي تقدم بها حسن شحاتة المدير الفني للفريق الأول والجهاز المعاون له بسبب الرعونة من جانب مجلس الإدارة في معاقبة اللاعب شيكابالا الذي دخل في مشاجرة مع المعلم شحاتة أثناء مباراة الزمالك والفاس المغربي علي ملعب ستاد الكلية الحربية
وكانت المشادة الكلامية من اللاعب ضد المدير الفني الذي قام بتغييره وقد حاول أعضاء مجلس الإدارة تخفيف الأزمة عندما أعلنوا العقوبة الهزيلة بخصم مبلغ يصل إلي المليون جنيه من قيمة عقده مع النادي.. ولكن حسن شحاتة طلب رحيل اللاعب نهائيا من النادي ولكن معظم مجلس الإدارة رفضوا بيع اللاعب مما أثار غضب شحاتة وأعلن استقالته شفهيا وطلب ممدوح عباس رئيس النادي تهدئة الأمور وعرضها بعد إجراء مفاوضات مع شحاتة واللاعب شيكابالا.
وقد تردد بأن الثلاثي شيكابالا وأحمد حسام ميدو.. وعبدالواحد السيد حارس المرمي يتآمرون ضد حسن شحاتة والمدرب العام إسماعيل يوسف وهو مايرفضه بعض أعضاء المجلس وكما إن المعلم قد هدد مجلس الإدارة بأنه لابد من حل مشكلة مستحقات اللاعبين المتأخرة وإلا سيرحل لأنه يرفض العمل في الأجواء المتوترة في الفريق.
أصبح مجلس إدارة الزمالك مهددا بالحل!.. بعد أن وقف عاجزا عن حل المشاكل التي عصفت بالنادي.. وعمت الفوضي جميع جوانبه.. حتي وصلت إلي الفريق الأول.. وذلك بعد تفرغ أعضاء المجلس لتصفية حسابات خاصة فيما بينهم.. كما أدت سياسة رئيس النادي إلي فقدان المدير الفني لهيبته وسط لاعبيه.
أصبحت الصفقات الجديدة والتي يحتاجها الزمالك علي كف عفريت.. وأصبح النادي مهددا بحرمانه من إتمام أي من هذه الصفقات.. فحتي الآن لم يسدد ثمن العديد من الصفقات السابقة والتي تصل إلي 91 مليون جنيه وحتي مستحقات النادي الخارجية لدي اتحاد الكرة وبعض الهيئات لا تغطي هذا المبلغ.. في الوقت الذي يستعد فيه وكلاء هذه الصفقات بالتقدم بشكوي إلي الاتحاد نيابة عن أندية غزل المحلة وإنبي والجونة والأوليمبي.. حيث سيتخذ اتحاد اللعبة قرارين.. أولهما تجميد مستحقات الزمالك لتسديد ديونه.. وثانيا منعه من إتمام أي صفقات جديدة حتي يسدد جميع هذه الديون.. وسوف يدعم قرارات الاتحاد ويضع الزمالك في موقف حرج.. تقدم لاعبو الفريق هم أيضا بشكوي ضد ناديهم لعدم حصولهم علي مستحقاتهم المتأخرة.. وستكون هذه هي القشة التي تقصم ظهر مجلس الإدارة.. مما سيؤدي في النهاية إلي سحب الثقة منه.. بعد أن فشل ممدوح عباس رئيس النادي في القضاء علي أزمة النادي والفريق المالية.. وقد أوقع المجلس حسن شحاتة المدير الفني في موقف صعب يحسد عليه.. فمنذ فترة وهو يبذل محاولات لتهدئة اللاعبين ومنعهم من اتخاذ أي إجراء قد يضر النادي ومجلسه.. ولكنه في نفس الوقت لايجيد أو يري أي انفراجة في الأزمة.. مما يؤثر علي شخصيته ومكانته أمام لاعبيه.. بعد أن عجز عن حل مشاكلهم.. فبدأوا لايثقون في كلامه أو وعوده.. بل ويتعامل معه البعض بطريقة يخلوها الذوق والأدب..
وكان شحاتة قد أعطي الضوء الأخضر للإدارة برحيل اللاعب عن النادي كما هي رغبة الأخير.. وعلي الفور بدأ يبحث عن البديل ووقع اختياره علي أحمد شعبان لاعب إنبي وطالب بضمه مقابل 4 ملايين جنيه واللاعبين علاء علي وأحمد توفيق لعدم حاجة حسن شحاتة لهما كما طالب بياسر محمدي وأحمد عيد عبدالملك كما أنه ضمن إعارة حسام حسن لمدة موسمين .. وهو ما شجع شحاتة علي الاعتراف بشيكابالا بأنه لايريده في الفريق وقد وافق إنبي علي بيع أحمد ولكن بشروط.. وهي سداد المبلغ ال 4 ملايين جنيه دفعة واحدة.. بالإضافة إلي سداد باقي قيمة صفقة إسلام عوض .. وعلي مجلس الإدارة الآن توفير هذه المستحقات لإتمام الصفقة وإن كان الأخير يفكر جديا في إعادة إسلام إلي ناديه حيث لم يثبت وجوده وتم إحالته إلي دكة الاحتياطي .. وعدم حاجة الفريق إليه.. وفي هذه الحالة سيخسر الزمالك قيمة القسط الأول الذي تم تسديده عند انضمام اللاعب للزمالك.. أو يتم إدخاله ضمن صفقة شعبان لتقليل المقابل المادي المطلوب .. وقد نجح الزمالك في الحصول علي توقيع الياسو المدافع المالي ولاعب المصري لموسمين مقابل 3 ملايين جنيه في الموسم الواحد.. ويتبقي إتمام الصفقة.
قبل نهائيات لندن:
حملة تشويه للمنتخب الأوليمبي
حملة شرسة مسعورة منظمة ضد المنتخب الأوليمبي لكرة القدم يشنها الطرف التالت واللهو الخفي مابين اتهامات بسوء الخلق واتهامات جنسية وفضائح واختلاسات مالية واعتبروها مافيا كروية وبدلا من محاسبة المخطيء بمفرده نالت الاتهامات الفريق كله دون تفرقة ووجد الفاسدون والفاشلون أنفسهم أمام صيد سهل للانتقام من مصر وسمعتها وفريقها الأوليمبي.
وكانت قرعة الأوليمبياد قد أوقعت المنتخب المصري في المجموعة الثالثة، بجانب منتخبات البرازيل ونيوزيلندا وبيلاروسيا.
اختار الجهاز الفني للمنتخب الأوليمبي بقيادة هاني رمزي 21 لاعبا للانضمام لمعسكر المنتخب في فرنسا، والمشاركة في دورة تولون الدولية الودية.
واللاعبون هم علي لطفي ومحمد بسام وأحمد صبحي وعمر جابر وسعد سمير ومحمود علاء وصلاح سليمان وإسلام رمضان وعلي فتحي وحسام حسن وشهاب الدين أحمد وصالح جمعة ومحمد صبحي وأحمد مجدي وأحمد عيد عبد الملك ومحمد إبراهيم وهشام محمد وأحمد حمودي وأحمد شكري ومروان محسن وأحمد شرويدة وينتظر هاني رمزي الفترة المناسبة لاختيار لاعبين من بين أحمد فتحي وأبو تريكة ووائل جمعة وعماد متعب بعد استبعاد شيكابالا وعمرو زكي.
ويلعب المنتخب أولي مبارياته أمام هولندا يوم 23 مايو الجاري ثم يلتقي مع تركيا يوم 25 واليابان يوم 27 وفي حالة صعوده للدور نصف النهائي يلعب يوم 30 مايو، وتقام المباراة النهائية أول يونيو المقبل.
بدأ مسئولو المجلس القومي للرياضة في إعداد ملف مخالفات المنتخب الأوليمبي، تمهيدًا لإرساله للنيابة العامة ونيابة الأموال العامة، للتحقيق فيها ومحاسبة أي شخص يثبت تورطه في ارتكاب أي مخالفات.
علمت »آخر ساعة« أن الملف الذي يجهزه القومي للرياضة يتضمن توجيه ثلاثة اتهامات لمسئولي الجهاز الفني تتعلق بالتزوير، وإهدار المال العام، والاستيلاء علي الأموال العامة.
الاتهام الأول، الخاص بالتزوير يتضمن قيام علاء عبدالعزيز، مدير المنتخب باستخراج تأشيرة لعلاء شاكر أخصائي التأهيل للسفر مع بعثة المنتخب الأوليمبي إلي سيراليون، ذهابا وإيابا، بالرغم من عدم سفره مع البعثة، فضلا عن حصوله علي مكافأة المباراة وراتبه الشهري كاملا.
أما الاتهام الثاني، الخاص بإهدار المال العام يتمثل في اصطحاب أحمد صبحي، لاعب انبي، الذي تم إيقافه بسبب تعاطيه المنشطات في مباراة فريقه أمام الزمالك، مما كلف خزينة الاتحاد آلاف الجنيهات.
بالنسبة للاتهام الثالث، يتضمن حصول مدير المنتخب الأوليمبي علي مبلغ مالي يتخطي مليون جنيه ما تم خصمه من مكافآت لاعبي المنتخب تحت بند خصم نسبة 5٪ من مستحقات اللاعبين للتبرع، علي الرغم من عدم قانونيتها، وعدم إبلاغ اللاعبين بهذا الخصم.
كشف مصدر بالقومي للرياضة أن إحالة المخالفات والملاحظات للنيابة العامة لا يرتبط برحيل الجهاز الفني للفريق بقيادة هاني رمزي، مشيرًا إلي مصلحة الفريق المقبل علي دورة الألعاب الأوليمبية وهو تصريح متناقض مع ماتم تسريبه من المجلس القومي وأساء إلي الجهاز الفني كاملا دون أن يستثني الشرفاء والملتزمون وكأن المجلس القومي للرياضة يركب الموجة ويسير في ركب الراغبين في هدم هذا المنتخب الواعد
من المقرر أن يعقد الأمريكي بوب برادلي المدير الفني للمنتخب الوطني، جلسة مع هاني رمزي المدير الفني للمنتخب الأوليمبي من أجل الاستقرار النهائي حول اللاعبين الذين سيضمهم برادلي من لاعبي الأوليمبي، خلال الفترة المقبلة، استعدادا لخوض التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2014 بالبرازيل، وأمم أفريقيا 2013 في ظل رغبة الجهازين في تثبيت التشكيل بصورة نهائية خلال الفترة القادمة.
المعروف أن المنتخب الاوليمبي المصري بقيادة هاني رمزي ومعه طارق السعيد وفكري صالح ود .مصطفي المفتي وباقي الجهاز قدموا للكرة المصرية عددا كبيرا من اللاعبين الموهوبين الذين سيحملون المسئولية كاملة للفريق القومي الأول.
ومن ناحية أخري سادت حالة من الحزن والاستياء والإحباط لاعبي المنتخب الاوليمبي بسبب الهجوم الذي يشنه بعض المحللين والذين ادعوا أنهم خبراء كرة القدم المصرية وتجريحهم الشديد في المنتخب الاوليمبي دون تمييز أو تحديد المخطيء وبدأت أسنة الرماح وسن السكاكين استعدادا لذبح المنتخب الاوليمبي من الجهاز الفني والطبي والإداري واللاعبين لا لشيء إلا لأغراض شخصية علي حساب مصلحة الوطن.

مجلس إدارة المصري يعلن التحدي:
فريقنا لن يهبط لدوري الدرجة الثانية
مازالت مشكلة مذبحة بورسعيد والتي راح ضحيتها »47« مشجعا من جماهير النادي الأهلي ومئات من الجرحي.. وقد تفاقمت مع محاكمة ألتراس النادي المصري في بورسعيد إلي جانب قرار لجنة التظلمات بهبوط المصري إلي دوري القسم الثاني لمدة موسم واحد فقط زاد من غضب وثورة البورسعيدية عامة والنادي المصري خاصة.
وقد اتهمت جماهير وأعضاء مجلس الإدارة بالنادي المصري مسئولي النادي الأهلي بأنهم يريدون تدمير النادي المصري وفي نفس الوقت يحاولون تهدئة شعب بورسعيد من خلال التصريحات الوردية التي يحاول مسئولو الأهلي تهدئتهم وكسب ود الشعب البورسعيدي.. في نفس الوقت يرفض مسئولو الأهلي عقد أي صلح مع مجلس إدارة النادي المصري الذين حاولوا الصلح أكثر من مرة برئاسة كامل أبوعلي الذي قام بعدة مبادرات لعقد الصلح وإنهاء المشاكل لدرجة أن مجلس إدارة المصري يقوم بتنفيذ مشروع خيري لتخليد ذكري شهداء مباراة المصري والأهلي في بورسعيد.
وأمام رفض تلك المبادرات شن كامل أبوعلي رئيس النادي المصري هجوما ضد المسئولين بالنادي الأهلي وأكد أن النادي لن يهبط لأن القانون لم يتطرق إلي مثل هذه الأزمة وكما إن لجنة اتحاد كرة القدم لم تحصل علي موافقة الجمعية العمومية وأن اللجنة اتجهت إلي استخدام التعسف لأن قرار تجميد النادي المصري غير شرعي ولم يأت بند في العقوبات الخاصة بالانضباطية في لائحة اتحاد الكرة.
ولذلك أكد كامل أبوعلي رئيس النادي المصري أن اتحاد الكرة ارتكب أخطاء وقراراته غير سليمة
وأن مجلس إدارة المصري وضع هذه الأخطاء أمام المحكمة الإدارية إلي جانب الالتماس الذي تقدم به إلي اللجنة التنفيذية باتحاد الكرة برئاسة أنور صالح وضع في الملف الذي سافر به وفد النادي المصري إلي سويسرا لتقديم الملف إلي المحكمة الدولية الرياضية لإلغاء قرار الهبوط وقرارات الجبلاية بالإيقاف عامين.. وأكد رئيس النادي المصري بأنه طلب من المسئولين بإلغاء الدوري لعدم قدرتهم علي تأمين المباريات وعدم تطبيق اتحاد الكرة لتعليمات الفيفا بتعيين ضابط أمن لكل مباراة مهمته الإشراف علي كل الاحتياطات الأمنية إلي جانب حالة الانفلات الأمني التي تعاني منها مصر في الوقت الحالي والتي أدت إلي الشغب والعنف ويتضمن الملف أيضا ماحدث في مباراة الزمالك مع الأفريقي التونسي.. ومباراة الأهلي والمحلة وغيرها من المباريات التي حدث فيها مشاكل: وكما أعلن رئيس النادي المصري أنه سيدافع عن الموظفين المظلومين وأن القضاء سيثبت براءتهم..
وقد أصدر مجلس إدارة النادي المصري قرارا بإعارة جميع لاعبيه المقيدين بالفريق الأول لمدة عام للأندية التي ترغب في الاستعانة بجهودهم بهدف الحفاظ علي مستواهم الفني وعدم الابتعاد عن المباريات الرسمية.
قبل مواجهة موزمبيق
المنتخب الوطني للبيع
ليس في الإمكان أبدع مما كان.. ولا وقت للراحة.. وما باليد حيلة.. شعارات وأقوال مأثورة عديدة، وغيرها ترددت علي ألسنة مسئولي الجهاز الفني للفريق الوطني الذي يمر بأخطر مرحلة في الوقت الحالي.. حيث يبدأ مشوار تصفيات كأس العالم ومعها تصفيات كأس الأمم الأفريقية والتي غاب عنها الفريق في البطولة الأخيرة.. تعرض المنتخب وجهازه لورطة حقيقية في مشوار الإعداد.
وقبل خوض المرحلة الأخيرة من الإعداد والتي تعرضت لهزات عديدة بإلغاء معسكر المغرب وإقامته بالسودان عاش الجهاز الفني مرحلة حرجة للغاية يقول عنها الكابتن ضياء السيد المدرب العام للفريق إنه كاد يفقد الأمل والثقة في كل شيء فلا يوجد فريق في العالم تعرض لما تعرض له المنتخب الوطني في فترة إعداده الأخيرة، وتعرضنا لهزات عديدة بالفعل علي الأقل هزات نفسية لنا كجهاز فني يسابق الزمن من أجل الوصول إلي أفضل مستوي فني وبدني للاعبين قبل خوض اللقاء الأول القادم والهام أمام موزمبيق يوم أول يونيو.
ويقول ضياء السيد إن الجهاز الفني اعتمد كثيرا علي لقاءات الأندية المصرية الأهلي والزمالك وإبني في البطولات الأفريقية والتي جاءت إلي حد كبير كتعويض عن عدم استمرارية مباريات الدوري واستطعنا من خلال اللقاءات الودية الدولية وغيرها من وضع النقاط فوق الحروف لمجموعة من اللاعبين والذين لم تتح الفرصة للمدرب الأمريكي لمشاهدتهم من قبل حيث إن الجهاز يسعي لتثبيت الصفوف بالإضافة إلي ضرورة إضافة عناصر جديدة.
وأشار ضياء السيد أن هناك توافقا معلنا وتفاهما أكثر من جيد مع جهاز الفريق الأوليبمي حيث ستتم الاستعانة ببعض لاعبي الفريق كأساسيين ضمن صفوف الفريق الأول بالإضافة إلي عنصر الخبرة المتوافرة في اللاعبين الكبار الآن مثل الحضري وأبو تريكة والمحمدي وغيرهم، إلا أن الجهاز يهدف إلي ضرورة تحديث الصفوف لأن المشوار صعب وطويل يحتاج إلي جهود كل اللاعبين.
وأكد ضياء السيد أن معسكر السودان جاء لإنقاذ مايمكن إنقاذه في الفترة الحالية بعد إلغاء معسكر المغرب والذي لانريد الخوض في تفاصيله من جديد ونركز الآن في المعسكر الحالي للفريق حيث اللقاءات الهامة والجادة أمام كل من الكاميرون وتوجو والسنغال وخلالها سيتم وضع خطط اللقاءات الهامة القادمة أمام موزمبيق أول يونيو ثم أمام غينيا يوم 01 يونيو في كوناكري ثم باللعب مباراتين يومي 71 يونيو بالقاهرة ثم 03 يونيو خارج القاهرة أمام فريق أفريقيا الوسطي في تصفيات كأس الأمم الأفريقية.
وبعيدا عن المجاملات والحسابات فقد أعلن بوب برادلي المدرب الأمريكي رأيه بكل صراحة وأمانة في الأحداث الأخيرة الخاصة بالعلاقة بين حسن شحاتة واللاعب شيكابالا حيث أكد المدرب الأمريكي أن اللاعب كان في حسابات الفريق الأول وكذا في حسابات المنتخب الأوليمبي باللعب في الأوليمبياد.
وكان برادلي قد اجتمع مرات عديدة مع الكابتن أنور صالح رئيس لجنة تسيير اتحادالكرة من أجل التأكيد علي إقامة موزمبيق باستاد برج العرب وكذا لقاء الذهاب أمام أفريقيا الوسطي من أجل بث الاستقرار بعد كثرة الشائعات عن إقامة المباريات خارج مصر، وهو الأمر الذي أكده صالح للمدرب الأمريكي وطالبه بضرورة التركيز فقط في مباريات الفريق خلال شهر يونيو القادم.
ولم يبد المدرب الأمريكي أي قلق علي حالة اللاعبين المحترفين خارج مصر خاصة حسني عبد ربه نجم اتحاد جدة السعودي ومحمد زيدان لاعب ماينز الألماني حيث يتم مراقبة مستواهما الفني والبدني وهناك اتصالات مباشرة بهما من ناحية الجهاز الفني والأرجح إنهما سوف ينضمان إلي صفوف المنتخب مع بداية معسكره الأسبوع القادم بمدينة الإسكندرية والذي سوف يسبق لقاء موزمبيق بأسبوع كامل.
وفي اللحظات الأخيرة قبل سفر المنتخب إلي السودان دار حوار ساخن وملتهب للغاية بين مسئولي المنتخب واللجنة المسئولة عن إدارة اتحاد الكرة والراعي الرسمي للمنتخب والذي يقوم بتجهيز معسكراته ومبارياته حسب رؤيته وهذا ما يحدث مؤخرا حيث تم تبادل الاتهامات وإلقاء اتهامات مباشرة ضد الراعي كونه كان يرغب إقامة معسكر الفريق في السودان بدلا من المغرب حيث سيتم تخفيض المصروفات التي سوف ينفقها إلي أقل من النصف خاصة بالنسبة لاستضافة الكاميرون وتوجو والسنغال لقرب السودان من هذه الدول ولخفض قيمة تذاكر الطيران.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.