د. مراد عبدالسلام استمراراً لعمليات تحرر العمل النقابي في مصر بعد ثورة 25 يناير، عبر إجراء انتخابات نقابية حرة ونزيهة، فتحت النقابة العامة لأطباء الأسنان باب الترشح لانتخابات مجلس النقابة العامة لمنصب النقيب وجميع الأعضاء، وكذلك رؤساء وأعضاء مجالس النقابات الفرعية، خلال الفترة من 17 ديسمبر الماضي، وحتي يوم 27 ديسمبر الجاري، علي أن تجري الانتخابات يوم الخميس 22 مارس 2012 وذكر بيان لنقابة أطباء الأسنان أن الانتخابات ستجري علي المستويات النقابية أولاً، وهي النقابة العامة (علي مستوي الجمهورية) لمنصب نقيب أطباء الأسنان من الأعضاء الذين مضي علي قيدهم أكثر من 15 سنة وستة أعضاء ممن مضي علي قيدهم بالنقابة أكثر من 15 سنة وستة أعضاء ممن مضي علي قيدهم بالنقابة أقل من 15 سنة. وقال الدكتور مراد عبد السلام نقيب أطباء الأسنان، أن فتح باب الترشيح لانتخابات النقابة العامة والنقابات الفرعية سيستمر لمدة 10 أيام علي أن يتم إجراء الانتخابات 22 مارس من العام المقبل، وأكد نقيب الأسنان عدم نيته في الترشح لأي منصب بمجلس النقابة العامة، مشيراً إلي أن الانتخابات ستجري تحت إشراف قضائي كامل، لافتاً إلي عزم اللجنة العليا للانتخابات علي مخاطبة وزارة العدل لإشراف 30 قاضيا علي اللجان والمقار الانتخابية. وتبرز تحديات المجلس المنتخب الجديد في مطالبة النقابة لوزارة الصحة بضرورة تحسين رواتب أعضائها العاملين فيها، والتي يصفها النقيب الحالي بالمتدنية والتي لا تزيد علي 265 جنيهاً، وكذا العمل علي تعميم زيادة الحوافز علي جميع المديريات الصحية بمختلف المحافظات، مشيراً إلي أن الزيادة الأخيرة التي بلغت 125٪ من أساسي المرتب، تتمتع بها بعض المديريات دون الأخري، وأن هناك شكاوي كثيرة من أطباء تفيد بعدم حصولهم عليها. وقال الدكتور نبيل العطار أمين صندوق نقابة أطباء الأسنان، إن النقابة تطالب بتفسير لعدم المساواة بين الأطباء في الحصول علي الحوافز في مختلف المديريات، مرجحا أن يكون التمويل أعلي لبعض المديريات مقارنة بمديريات أخري، مشيرا إلي أن ذلك يستلزم تدخل كل من وزارة الصحة ووزارة المالية. وأضاف أن النقابة طالبت كثيرا بزيادة بدلات العدوي والتفرغ، إلي جانب تحسين الرواتب من خلال وضع كادر مالي خاص بها ولكن دون جدوي.