هيئة الإذاعة البريطانية »بي بي سي» لم تصدر تصريحا واحدا بالاعتذار أو علي الأقل تبرير قيامها بإذاعة الواقعة الملفقة عن اختفاء المواطنة المصرية زبيدة، والتي شاركت فيها الإخوانية أم زبيدة.. ولا أعتقد ان الهيئة سوف تعتذر لأن ما تقدمه لا علاقة له بالمهنية أو العمل الإعلامي، لكنه خطة مدروسة للحرب علي مصر يدفع فيها الإخوان الذين يملأون لندن أموالا كثيرة للإساءة إلي مصر والتشكيك في قيادتها.. كما ان ما حدث ليس غريبا ولا جديدا علي »بي. بي. سي»، ويكفي رد الزعيم الراحل جمال عبدالناصر عليهم بأنهم ولاد ستين كلب.