حزنت جدا أن يتحول عيد القيامة المجيد الذي يحتفل به الأخوة المسيحيون إلي مأتم لتلقي التعازي في شهداء كنيستي مارجرجس بطنطا والمرقسية في الاسكندرية.. فالعيد فرحة اغتالتها يد الإرهاب الخسيس. وإذا كنا نعزي اخوتنا المسيحيين في شهدائهم من الأبرياء فإننا نهنئ في نفس الوقت جميع الأخوة المسيحيين بعيد القيامة المجيد الذي كنا نتمني أن يأتي في ظروف أفضل لاننا مصريون نعشق تراب هذا الوطن ونثمن وحدتنا علي مر التاريخ، لم نعرف ابدا الكراهية بيننا ونعيش جميعا في سلام ومحبة. وأعتقد أن أهل الشر لا يريدون لشعبنا وبلدنا خيرا وغرسوا أفكارا وفتاوي مضللة انتشرت للأسف بين البسطاء بعضها بسبب القصور الديني.. أو تصدي الجهلة للفتاوي المضللة.. أو عدم مراجعة المناهج الدينية التي يغلب عليها السلفية التي تريد أن تعيدنا إلي فجر الاسلام في ظل دولة مدنية شهدت تطورات علي مدي الزمن. لقد تركنا فئة مضللة من الدعاة في الريف المصري يغرسون الأفكار والفتاوي الهدامة التي لا أساس لها في الدين لذا فإن المواجهة الفكرية للإرهاب ضرورية جدا. إنني أتقدم بالتهاني لجميع الأخوة المسيحيين بعيد القيامة المجيد متمنيا أن تسود روح المحبة والاخاء الموجودة علي مر التاريخ بين جميع المصريين من أجل بناء مصر الجديدة وانتشار التعمير والتنمية بقيادة الرئيس الوطني عبدالفتاح السيسي.