أتفق مع الاعلامى الامريكى الشهير تأكر كارلسون ، الذى قال : «لا يوجد شيء اسمه شعب الله المختار، الله لا يختار شعبًا يقتل الأطفال. هذه هرطقة، وهؤلاء مجرمون ولصوص». هذه حقيقة ، رغم اتفاق السلام إلا أن الاحتلال الاسرائيلى يقتل يوميا مئات الفلسطينيين فى حرب إبادة جماعية ، وأمام أعين العالم الصامت ، وفى وجود خيالات مآتة كالأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية والجامعة العربية . إسرائيل تعربد فى المنطقة كلها وتشعل الحروب ، حتى انها تستخدم الاراضى السورية فى ضرب وتدمير لبنان . بعد أن نفذت حماس أهم بنود اتفاق السلام وأعادت الاسرى والرهائن الاسرائيليين والامريكان ، حتى رفات الموتى منهم ، إلا أن إسرائيل ترتكب كل ما هو مخالف لاتفاق السلام ، بل وتمارس جرائم حرب بحق الفلسطينيين . وتقوم بعمليات تضييق وخنق لسكان غزة ، ومنع المساعدات المصرية والدولية لإنقاذ المدنيين . بالأمس تفاقمت أزمة توافر الخبز فى غزة مع استمرار العرقلة الإسرائيلية لدخول الإمدادات لصالح مخابز القطاع التى أعيد فتحها عقب الاتفاق على وقف إطلاق النار فى أكتوبر (تشرين الأول) 2025. وتراجع على نحو إضافى معدل دخول المساعدات والإمدادات الغذائية بما فيها التابعة ل«برنامج الأغذية العالمي» إلى غزة خلال الشهر الماضى على خلفية إجراءات إسرائيلية تواكبت مع بدء الحرب على إيران. واتهم مسؤولون تابعون لحركة «حماس» إسرائيل بتعمد تقليص المساعدات ضمن ما أسموه بسياسة «هندسة التجويع». يعانى قطاع غزة من أزمات عديدة ترافق أزمة الخبز، ومنها تراجع كميات الغاز المقننة بالأساس بشكل كبير، ما أدى لتراجع عملية توزيعه على السكان ليصل مرة كل 3 أشهر بدلاً من مرة كل شهر ونصف الشهر، إلى جانب عدم توافر الحطب أو أى وسائل لإعداد الوجبات والخبز وغيرها. ومازالت البحرية الإسرائيلية تعترض دخول أسطول الصمود القادم عبر إسبانيا لدعم الشعب الفلسطينى . حيث اعترضت مطلع أكتوبر الماضى الرحلة الأولى للأسطول الذى ضم نحو 50 سفينة، وكان يقلّ شخصيات سياسية وناشطين من بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، فى خطوة غير قانونية حسب المنظمين ومنظمة العفو الدولية. آن الأوان لأن يتحرك العالم ويستجيب لصرخات أطفال غزة والضفة . آن الأوان لأن يفيق العالم من غيبوبته ليواجه حرب الإبادة الجماعية التى يمارسها السفاح نتنياهو وحكومته المتطرفة بحق الفلسطينيين . دعاء : اللهم دمر الصهاينة وانصر أهل فلسطين