أكد المحلل السياسي محمد عبد الله أن المنطقة تعيش الساعات الحاسمة من المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية لتهدئة محتملة رغم استمرار التصعيد العسكري العنيف وضرب المنشآت الحيوية في طهران. اقرأ ايضا خالد العزي: لبنان يدفع ضريبة الدفاع عن إيران تحركات دبلوماسية تحت وقع الانفجارات أوضح الكاتب اللبناني في تصريحاته لقناة إكسترا نيوز، أن المشهد الحالي يعكس استراتيجية التفاوض تحت القنابل لتحسين شروط الاتفاق. وبينما تدرس طهران المقترحات الأمريكية، ترفض القيادة الإيرانية الحلول المجزأة أو الهدنه المؤقتة التي تتراوح بين 48 ساعة و45 يوماً، متمسكة بضرورة الوصول إلى تسوية شاملة تضمن عدم تكرار الضربات الإسرائيلية والأمريكية مستقبلاً. شروط طهران وتصعيد الميدان وأشار عبد الله إلى أن الجانب الإيراني يرفع سقف طموحاته السياسية عبر المطالبة بالسيطرة الكاملة على مضيق هرمز، وفرض رسوم على السفن لتعويض الخسائر الناجمة عن تدمير البنية التحتية ومحطات الطاقة، ومن ناحية اخرى فقد شهدت الساعات الماضية تصاعداً في حدة المواجهات، حيث استهدفت غارات جوية منشأة بتروكيماويات كبرى في إيران، تزامناً مع قصف متبادل بين حزب الله وإسرائيل. . مصير المهلة الأمريكية الأخيرة ورجح المحلل السياسي إمكانية تمديد المهلة الزمنية المقررة في السادس من أبريل الجاري، إذا ما استمر الزخم الدبلوماسي الحالي نحو الدخان الأبيض الذي ينهي حالة الصراع المفتوح رغم التهديدات التي نقلتها تقارير صحفية عن مسؤولين بأن فشل المسار السلمي قد يعيد المنطقة إلى مستويات غير مسبوقة من الدمار، إلا أن هناك ليونة طفيفة تلوح في الأفق.