انطلاقة تاريخية بعد نصف قرن انطلقت مركبة أوريون وعلى متنها أربعة رواد فضاء – ريد وايزمان، فيكتور غلوفر، كريستينا كوك، وجيريمي هانسن – في رحلة تستمر عشرة أيام نحو القمر، لتكون أول مهمة مأهولة ضمن برنامج أرتميس منذ أكثر من خمسين عامًا.، ورغم نجاح الإطلاق، واجه الطاقم عطلًا مبكرًا في المرحاض الوحيد داخل الكبسولة. 1. أعطال الأنظمة الحيوية والمخاطر تتضاعف لأن مركبة أوريون لم تُختبر من قبل مع طاقم بشري، أي خلل في أنظمة الدفع أو دعم الحياة بعد مغادرة المدار الأرضي قد يضع الرواد في مأزق بلا إنقاذ سريع. وللتقليل من المخاطر، وضعت ناسا المركبة على مسار "العودة الحرة" الذي يضمن ارتدادها تلقائيًا نحو الأرض بفعل جاذبية القمر حتى في حال فشل المحركات. اقرأ أيضا الطريق إلى القمر| وكالة ناسا تبدأ العد التنازلي النهائي لإطلاق مهمة أرتميس 2 2. الطوارئ الطبية في الفضاء البعيد العيش بعيدًا عن الأرض يعني أن أي مشكلة صحية بسيطة قد تتحول إلى أزمة خطيرة. الرواد سيواجهون آثار انعدام الجاذبية مثل الغثيان، ضمور العضلات، واضطرابات الدورة الدموية، بينما يفتقرون إلى المعدات الطبية الكاملة أو إمكانية الوصول السريع إلى المستشفيات. 3. درع الحرارة تحت الاختبار أكثر اللحظات خطورة ستكون عند العودة عبر الغلاف الجوي. درع أوريون الحراري تعرض لتآكل غير متوقع خلال مهمة أرتميس I غير المأهولة، حيث فقد أجزاء كبيرة من مادته الواقية. وفي أرتميس II، يعتمد الطاقم على بضع بوصات من مادة "أفكوت" لمواجهة حرارة تقارب نصف حرارة سطح الشمس، دون وجود خطة بديلة أو وسيلة هروب. 4. تأثيرات صحية بعد العودة ورغم أن المهمة قصيرة نسبيًا، إلا أن الرواد سيظلون معرضين للإشعاع، اضطرابات النوم بسبب تغير دورة الضوء، وضغوط نفسية نتيجة العزلة. هذه العوامل قد تؤثر على الأداء العقلي والجسدي حتى بعد العودة إلى الأرض. حقائق أساسية عن مهمة ارتميس * مدة الرحلة: 10 أيام * المسافة الكلية: مليون كيلومتر تقريبًا * الهدف: التحليق حول القمر واختبار الأنظمة استعدادًا لهبوط مستقبلي * التكلفة التقديرية: 44 مليار دولار * الطاقم: وايزمان، غلوفر، كوك، هانسن.