كشف علي فايز، مسؤول ملف إيران في مجموعة الأزمات الدولية، عن انعدام الحلول العسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن الجغرافيا تمنح طهران ثقلاً استراتيجيًا يتجاوز قدرات الولاياتالمتحدة وحلف الناتو مجتمعين. اقرأ ايضا خبير عسكري يكشف كواليس تدمير منشآت إيران النووية القاهرة الإخبارية: المصدر والتحليل السياسي وفي مداخلة هاتفيه عبر قناة القاهرة الإخبارية من جنيف، أوضح فايز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه معضلة حقيقية؛ حيث لم يتشاور مع الأوروبيين قبل التصعيد، مما جعل دول الحلف لا تشعر بالالتزام تجاه حرب وصفها ب غير القانونية والمتهورة. وشدد على أن النظام الخاص بالناتو يعتمد على البند الخامس الذي يفترض وقوع هجوم على العضو، بينما تُعتبر واشنطن في هذا النزاع هي المعتدي لا الضحية. معضلة مضيق هرمز والتحالفات الدولية وحول دعوة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لتشكيل تحالف دولي لفتح المضيق، أشار فايز إلى فشل نماذج سابقة مثل تحالف إم أو سي الذي قادته فرنسا، مؤكدًا أن لغماً واحداً أو مسيرة انتحارية كفيلة بشل الحركة الملاحية، وهو ما يثبت غياب المخرج العسكري للأزمة. مستقبل الناتو وخطط الانسحاب وعن تهديدات ترامب بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي، اعتبر الخبير الدولي أنها تندرج ضمن سياسة التنمر المعتادة لممارسة الضغوط المالية، مستبعداً تنفيذها فعلياً لكون التحالف ميزة جيوسياسية لواشنطن. وفي سياق الحرب، حذر فايز من أن أي وقف أحادي لإطلاق النار سيواجه برفض إيراني، حيث تدرك طهران أن واشنطن قد تستغل الهدنة لإعادة التموضع، مما ينذر باستمرار إغلاق المضيق واستهداف المصالح الإقليمية.