كشف برلمانيون، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026"، لترامب لوقف الحرب تعكس دور مصر الداعم للسلام والاستقرار، وتمثل رسالة سلام للعالم. اقرأ أيضا| رئيس الوزراء يتابع الإجراءات الخاصة بتنفيذ التوجيهات الرئاسية بطرح وحدات سكنية بالإيجار للمواطنين وفي هذا الإطار، قال النائب تامر عبدالقادر عضو مجلس النواب إن دعوة عبد الفتاح السيسي اليوم لنظيره الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب تعكس حرص القيادة السياسية المصرية على دعم جهود إحلال السلام ووقف نزيف الدم، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال صوتًا للحكمة والعقل في التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية. وأضاف عبدالقادر أن تحركات الرئيس السيسي تأتي في إطار الدور المحوري الذي تلعبه مصر في المنطقة، وسعيها الدائم لتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بدلًا من التصعيد العسكري، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وحماية أمن الشعوب. وأكد عضو مجلس النواب أن مصر بقيادة الرئيس السيسي تواصل جهودها الحثيثة للتقريب بين وجهات النظر والدفع نحو تسوية النزاعات عبر الحوار، بما يعكس مكانة الدولة المصرية وثقلها السياسي في دعم الأمن والسلم الدوليين. وأشار عبدالقادر إلى أن مثل هذه الدعوات تعكس ثقة المجتمع الدولي في الدور المصري المتوازن والمسؤول، مؤكدًا أن مصر تتحرك دائمًا من منطلق الحفاظ على استقرار المنطقة وحق الشعوب في العيش بأمن وسلام، وهو ما يعزز مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي. ومن جانبه، أشاد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، بالرسائل المهمة التي تضمنتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026"، مؤكدًا أنها تعكس رؤية مصر الواضحة في التعامل مع واحدة من أخطر الأزمات التي يشهدها العالم حاليًا، خاصة في قطاع الطاقة وتأثيراته المباشرة على الاقتصاد العالمي. وأكد كشر، في بيان له، أن تحذيرات الرئيس السيسي بشأن تداعيات الأزمة الإقليمية الحالية، والتي وصفها بأنها الأكبر في تاريخ العالم الحديث من حيث التأثير على قطاع الطاقة، تعكس إدراكًا عميقًا لحجم التحديات، مشيرًا إلى أن الحديث عن صدمتي نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته للتحرك العاجل. وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن تأكيد الرئيس على خطورة استمرار الحرب وما يترتب عليها من ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والمنتجات الزراعية، يبرز حجم التأثير المباشر على الدول النامية، خاصة تلك التي تواجه أوضاعًا اقتصادية صعبة، لافتًا إلى أن مصر تتحرك برؤية متوازنة لحماية اقتصادها ودعم استقرار الأسواق. وأشار كشر إلى أن دعوة الرئيس لتوحيد الجهود الدولية لوقف الحرب، وتأكيده على دور القوى الكبرى في إنهاء الصراعات، يعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم السلام والاستقرار، مشددًا على أن مصر كانت ولا تزال طرفًا فاعلًا في جهود التهدئة إقليميًا ودوليًا، موضحا أن دعوة الرئيس السيسي لنظيره الأمريكي دونالد ترامب، لإيقاف الحرب، تعكس التزام مصر بمبادئ السلام والاستقرار الإقليمي. وأضاف أن تأكيد الرئيس على أهمية زيادة إنتاج الطاقة، خاصة من المصادر الجديدة والمتجددة، يعكس توجه الدولة نحو تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الأمن الطاقي، بما يساهم في تقليل حدة الأزمات العالمية وتداعياتها. واختتم كشر تصريحاته بالتأكيد على أن إشادة الرئيس بشركاء مصر في قطاع الطاقة، والتزام الدولة بسداد مستحقاتهم، يعزز مناخ الثقة والاستثمار، ويدعم استمرار التعاون مع كبرى الشركات العالمية، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة.