قال محمد ربيع الديهي، الباحث في العلاقات الدولية، إن الطرفين يسعيان حاليا إلى الوصول إلى وقف إطلاق نار أو هدنة مؤقتة، مشيرًا إلى الدور الفاعل للوسطاء الإقليميين من مصر وتركيا وباكستان في تبريد الصراع. وأضاف أن استمرار التعنت من أي طرف سيؤدي إلى تصعيد الأوضاع وزيادة حالة عدم الاستقرار التي تؤثر على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي. أقرأ ايضا| السفير محمد حجازي: المنطقة أمام فرصة تاريخية للتوصل لاتفاق شامل وأوضح الباحث في العلاقات الدولية، خلال مداخلة تليفزيونية عبر قناة«أكسترا نيوز»، أن إيران نفت إجراء محادثات مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن لإرسال رسائل داخلية تتعلق بعدم ثقتها في الإدارة الأمريكية بعد العمليات العسكرية الأخيرة. وأكد أن إعادة بناء الثقة بين الطرفين من خلال الوسطاء الإقليميين والدوليين تعتبر خطوة أساسية لضمان هدنة فعّالة، مع التمهيد لاحقًا لمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني. وأضاف الباحث إلى أن إسرائيل مستفيدة من أي تصعيد في المنطقة وتسعى دائمًا لإقحام الولاياتالمتحدة في النزاعات، وهو ما ساهم في تعقيد الأوضاع. وأضاف أن الهدنة المؤقتة ستسمح باستئناف المفاوضات برعاية وسطاء دوليين من مصر وتركيا وباكستان، مع إمكانية انضمام روسيا والصين والهند والاتحاد الأوروبي لدعم جهود خفض التصعيد. وأكد أن قبول الأطراف بالهدنة مرتبط بالمصالح المشتركة والضغط الدولي لضمان وقف إطلاق النار حتى الوصول إلى تسوية نهائية.