أعلنت المملكة العربية السعودية نجاح دفاعاتها الجوية في اعتراض خمس طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، أثناء تحليقها في أجواء المنطقة الشرقية، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل. ويأتي هذا الحادث في ظل التحديات الأمنية المتواصلة التي تشهدها المنطقة، ما يعكس جاهزية القوات الدفاعية وقدرتها على التصدي لأي تهديدات محتملة تستهدف أمن واستقرار البلاد. كما يسلّط الحادث الضوء على أهمية تعزيز منظومات الدفاع الجوي لمواجهة الهجمات الحديثة، خاصة تلك التي تعتمد على التقنيات غير المأهولة. وفي سياق متصل.. أدلى وزير الخارجية السعودي بسلسلة من التصريحات الحاسمة التي تناولت ما وصفه ب«الاعتداءات الإيرانية الممنهجة»، مؤكدًا أنها ليست تحركات عشوائية بل مخطط لها بشكل مسبق، في ظل تصاعد المخاوف من تداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي. ◄ اقرأ أيضًا | دويّ سلسلة ثانية من الانفجارات في الرياض وشدد الوزير على ضرورة أن تراجع إيران سياساتها وأن تتوقف فورًا عن استهداف الدول العربية، خاصة في ما يتعلق بتهديد حرية الملاحة وإمدادات الطاقة، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل خطرًا مباشرًا على السلم العالمي وتندرج ضمن محاولات الابتزاز السياسي والاقتصادي. كما أوضح أن دول مجلس التعاون الخليجي تواصل تنسيقها المشترك للتصدي لهذه التهديدات، مع التأكيد على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية السيادة والموارد، في ظل حالة متزايدة من انعدام الثقة تجاه طهران، التي بحسب وصفه - لم تكن يومًا شريكًا استراتيجيًا موثوقًا. وفي سياق متصل.. أشار إلى أن الاجتماع التشاوري الأخير شدد على ضرورة وقف دعم الوكلاء بشكل فوري، مؤكدًا أن أي استهداف للمدنيين أو البنية التحتية في دول الخليج يمثل تجاوزًا خطيرًا يستدعي تحركًا جماعيًا. بالتزامن مع هذه التصريحات، أعلن حزب الله عن تنفيذ هجوم صاروخي استهدف دبابتين إسرائيليتين في بلدة الطيبة جنوبي لبنان، مؤكدًا تحقيق إصابات مباشرة، ما يعكس اتساع رقعة التوتر وتداخل الملفات الأمنية في المنطقة بشكل ينذر بمزيد من التصعيد.