أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسلسلة من التصريحات القوية، خلال اتصال هاتفي مع ملك البحرين، أكد خلالها موقف واشنطن الداعم لدول الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية، مشددًا على ضرورة التصدي لما وصفه ب«الهجمات الآثمة»، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية. وخلال الاتصال، أعرب «ترامب» عن إدانته الشديدة للهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين وعددًا من دول الخليج، مؤكدًا تضامن الولاياتالمتحدة الكامل مع حلفائها في المنطقة، وحرصها على الحفاظ على أمن واستقرار الخليج العربي. كما شدد «ترامب» على أن بلاده تقف بقوة إلى جانب دول الخليج، مشيرًا إلى أن الدعم الأمريكي سيظل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الحالية. ◄ اقرأ أيضًا | البيت الأبيض رداً على كينت: اتهامه بالتأثر بإسرائيل «مزاعم سخيفة» وفي سياق متصل، أشار «ترامب» إلى ما وصفه ب«نجاح» الولاياتالمتحدة في إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكدًا أن العمليات العسكرية السابقة ساهمت في شلّ البحرية الإيرانية وتقويض قوتها الجوية، إلى جانب الحد من فعالية أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها. وأوضح أن القرار بتنفيذ عملية عسكرية ضد إيران لم يكن سهلًا، لكنه كان «ضرورة حتمية» لحماية المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة، على حد تعبيره. وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، حذر ترامب من خطورة الوضع، مؤكدًا أنه لولا الضربات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية خلال الصيف الماضي، لكانت طهران قد اقتربت بشكل كبير من امتلاك سلاح نووي، وهو ما كان سيشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، وسط مخاوف دولية من تداعيات أي تصعيد عسكري جديد بين إيرانوالولاياتالمتحدة وحلفائها. وفي سياق متصل.. كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات نقلتها شبكة بي بي سي، أن الولاياتالمتحدة ستنسحب من إيران «في المستقبل القريب جداً»، مشيراً إلى أن إيران ستحتاج «10 سنوات لإعادة البناء» إذا انسحبت أمريكا الآن، غير أنه أكد أن القوات الأمريكية «ليست مستعدة للمغادرة بعد».