عبد الرحمن عبد الحليم حسام بركات كرّم الرئيس عبد الفتاح السيسى الفائزين فى مسابقة «دولة التلاوة»، حيث عبّر المكرمون فى تصريحات خاصة ل«الأخبار» عن سعادتهم الكبيرة بهذا التكريم، ووجهوا الشكر للرئيس السيسى على دعمه ورعايته لأهل القرآن. وأكد المتسابق بلال سيف أن فوزه بلقب برنامج دولة التلاوة «الترتيل» هو فضل من الله سبحانه وتعالى، قائلا: الحمد لله على حصولنا على المركز الأول، فهذا تم بفضل ربنا سبحانه وتعالى، وربنا يسر كل شىء وكان كريما لأبعد الحدود. وأضاف أن رحلته فى المسابقة كانت مليئة بالتوفيق والبركة، موضحا أن رحمة الله كانت تحيط به فى كل خطوة، داعيا الله أن يجعل القرآن الكريم سببا فى رفعة أهله وأن يكون شفيعا له فى الدنيا والآخرة. وأوضح أن هذا التكريم يمثل دافعا كبيرا لمواصلة طريق خدمة كتاب الله، مؤكدا أن الاهتمام الكبير الذى توليه الدولة المصرية للقرآن الكريم وحفظته يعكس تقديرا حقيقيا لأهل القرآن. ومن جانبه، أعرب المتسابق عمر على عن سعادته الكبيرة بعد فوزه بلقب مسابقة دولة التلاوة «جائزة الجمهور»، موجها الشكر لكل من دعمه وسانده خلال رحلته فى المسابقة. وأضاف فى أول تعليق له عقب إعلان النتيجة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى: الحمد لله على هذا الفوز، وأشكر كل من دعمنى وصوت لى وساندنى طوال فترة المسابقة. مؤكدا أن هذا التتويج يمنحه دافعا قويا لمواصلة مسيرته فى خدمة القرآن الكريم وتقديم تلاوات تليق بمحبيه. كما كرم الرئيس عبد الفتاح السيسى القارئ محمد كامل بعد فوزه بالمركز الأول فى المسابقة «فرع التجويد»، حيث حصل على جائزة مالية قدرها مليون جنيه، إلى جانب منحه فرصة تسجيل المصحف الشريف كاملا بصوته تقديرا لتميزه فى تلاوة القرآن الكريم. وعقب التكريم، وجه القارئ محمد كامل الشكر للرئيس السيسى على رعايته وتكريمه لأهل القرآن، كما أعرب عن امتنانه للقائمين على البرنامج لإتاحة الفرصة له لإبراز موهبته فى تلاوة كتاب الله.. كما وجه الشكر إلى د. أسامة الأزهرى وزير الأوقاف، على دعمه للمسابقة ورعايته لها، إضافة إلى أعضاء لجنة التحكيم الذين أنصفوه ومنحوه حقه كاملا.. وأكد محمد كامل أن هذا الفوز يمثل خطوة مهمة فى مسيرته مع تلاوة القرآن الكريم والإنشاد الديني، معربا عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم، ومشيرا إلى أنه كان يثق فى تحقيق المركز الأول بفضل الله.. ويحظى القارئ محمد كامل بمكانة خاصة بين أهالى قريته، لما يتمتع به من خلق رفيع وصوت ندى وتلاوة خاشعة، جعلته محل تقدير ومحبة من متابعيه داخل محافظة الشرقية وخارجها، مؤكدين أنه يمثل وجها مشرفا لأبناء المحافظة وللقرى المصرية التى تزخر بالمواهب القرآنية. .. وأسر الفائزين: تربية الأبناء على كتاب الله ضرورة أعربت والدة المتسابق بلال سيف عن سعادتها الغامرة بفوز نجلها فى مسابقة «دولة التلاوة»، مؤكدة أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات طويلة من الجهد والتعلق بكتاب الله، وقالت إن بلال نشأ فى بيت يقدّر القرآن الكريم ويحرص على تلاوته وحفظه، وكان منذ صغره شديد الشغف بالجلوس إلى المشايخ والاستماع إلى التلاوات القرآنية، مما ساعده على صقل موهبته وتحسين أدائه. وأضافت أن ابنها كان يقضى وقتًا طويلًا فى الحفظ والمراجعة، ولم يكن يعتبر ذلك عبئًا بل كان يشعر بسعادة كبيرة وهو يردد آيات القرآن الكريم؛ وأكدت أن الأسرة كانت حريصة على تشجيعه ودعمه فى كل خطوة، إيمانًا بأن حفظ القرآن طريق للنور والبركة فى الحياة، واختتمت حديثها بالدعاء أن يوفقه الله دائمًا وأن يجعله من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.. من جانبه عبّر والد المتسابق محمد كامل عن فخره الكبير بفوز نجله، مؤكدًا أن هذا الفوز لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة سنوات من الاجتهاد والمثابرة فى حفظ القرآن الكريم وتعلم أحكام التلاوة؛ وقال إن محمد بدأ رحلته مع القرآن فى سن مبكرة، وكان حريصًا على الالتزام بالحلقات القرآنية والمراجعة اليومية. وأوضح أن ابنه كان يحرص دائمًا على تحسين صوته فى التلاوة وتجويد أدائه، مستفيدًا من توجيهات المشايخ والمعلمين الذين كان لهم دور كبير فى تنمية موهبته، وأضاف أن الأسرة تشعر اليوم بسعادة كبيرة بهذا الإنجاز الذى يرفع من مكانة حفظة القرآن ويؤكد أهمية الاهتمام بتربية الأبناء على كتاب الله. وأشار إلى أن مثل هذه المسابقات تسهم فى اكتشاف المواهب القرآنية وتشجيع الشباب على الإقبال على القرآن الكريم حفظًا وتلاوة وفهمًا. أما والد المتسابق عمر على عوض فأكد أن فوز نجله يعد مصدر فخر كبير للأسرة، مشيرًا إلى أن عمر أحب القرآن الكريم منذ سنواته الأولى وكان دائم الحرص على المشاركة فى المسابقات القرآنية ، وقال إن ابنه كان يخصص جزءًا كبيرًا من وقته للحفظ والمراجعة، وكان يردد دائمًا أن أعظم شرف يمكن أن يناله الإنسان هو خدمة كتاب الله ، وأضاف أن هذه المسابقة تمثل منصة مهمة لإبراز الأصوات القرآنية المتميزة وتشجيع الشباب على التنافس فى مجال حفظ القرآن وتلاوته. وأكد أن الأسرة تشعر بامتنان كبير لكل من أسهم فى تعليم أبنائهم القرآن الكريم من معلمين ومشايخ.