تحولت حلوى مستوحاة من المطبخ العربي إلى أحدث صيحات الطعام في كوريا الجنوبية، حيث تجذب كعكة الشوكولاتة المطاطية المستلهمة من «شوكولاتة دبي» أعدادا كبيرة من عشاق الحلويات، ومع انتشارها السريع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت هذه الحلوى حديث الشارع الكوري، وسط طوابير طويلة أمام المخابز والمتاجر التي تسعى جاهدة لتلبية الطلب المتزايد عليها. تعتمد هذه الحلوى على حشو المارشميلو المغطى بالشوكولاتة بكريمة الفستق وقطع الكنافة، الذي يمنحها مزيجا فريدا من القوام الطري والنكهة الغنية، ويعد هذا التوازن بين المذاق والقوام أحد أبرز الأسباب التي جعلت الكعكة تلقى رواجا كبيرا بين المستهلكين. ووفقًا لتقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، بدأت قصة انتشار هذه الحلوى عندما نشرت جانغ وون يونغ، عضوة فرقة الفتيات الكورية IVE، صورة للكعكة عبر حسابها على إنستغرام في سبتمبر الماضي، وسرعان ما انتشرت الصورة بين المعجبين، ما دفع الكثيرين للبحث عن الأماكن التي تبيع هذه الحلوى، لتتحول خلال وقت قصير إلى الحلوى التريند واسعة الانتشار في البلاد. اقرأ أيضا| بدائل صحية للكعك.. استمتع بالعيد دون الإضرار بصحتك ومع تصاعد الطلب واجهت المتاجر صعوبة في توفير الكميات الكافية، إذ تباع الكعكة بسرعة كبيرة، وأفاد التقرير أن بعض المحال تبيع مئات القطع خلال دقائق فقط من طرحها، ما دفع بعض المتاجر إلى تحديد عدد القطع التي يمكن لكل زبون شراؤها. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد إذ أدى الهوس بهذه الحلوى إلى إنشاء خريطة إلكترونية غير رسمية تظهر مواقع المتاجر التي ما زالت تبيع الكعكة، حتى يتمكن عشاقها من العثور عليها قبل نفاد الكمية. كما تسبب الطلب المتزايد على كريمة الفستق، وهي أحد المكونات الأساسية في الحلوى، في ارتفاع أسعار الفستق، وتشير تقارير إلى أن بعض المتاجر الكبرى رفعت أسعار الفستق بنحو 20% خلال العام الجاري نتيجة زيادة الطلب. ومع انتشار الظاهرة، ظهرت أيضا نسخ مقلدة من الكعكة في الأسواق، وقد اشتكى بعض المشترين من أن هذه النسخ لا تحتوي على المكونات الأصلية مثل الكنافة أو طبقة المارشميلو الطرية، ما يؤثر على الطعم والقوام، وأشار أحد الزبائن إلى أنه دفع نحو 11 ألف وون مقابل قطعتين من الكعكة لكنه شعر بخيبة أمل بعد تجربته لهما.