وسط المنافسة الدرامية في موسم رمضان 2026، يبرز عدد من الأعمال التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في وجدان المشاهد والنقاد على حد سواء. وفي هذا السياق، أظهر طارق الشناوي قدرة عدد من المسلسلات على تجاوز مجرد التواجد في القائمة الرمضانية إلى أن تكون فعلاً أعمالًا مؤثرة وجديرة بالاهتمام من «اتنين غيرنا» إلى «الحب اللي كان»، وتمتاز هذه الأعمال بجودة النصوص وتوازن الإخراج والأداء، مما يؤكد أن دراما رمضان 2026 قدمت مجموعة قوية من الأعمال التي تستحق المتابعة والنقد البناء. وفي ظل تدفق عشرات المسلسلات، يضع الناقد الفني طارق الشناوي مجموعة من الأعمال ك«الحصان الرابح» في السباق الرمضاني هذا العام، لما قدمته من جودة فنية ومحتوى اجتماعي مؤثر أو سرد درامي مختلف عن السائد. وأوضح الناقد الفني طارق الشناوي في تصريح خاص ل "بوابة أخبار اليوم"، ان المسلسلات التى يمكن القول عنها الحصان الرابح في رمضان 2026 هي.. «اتنين غيرنا» يرى الشناوي أن مسلسل اتنين غيرنا استطاع أن يقدم سردًا اجتماعيًا ناضجًا يجمع بين الصراع الشخصي والرؤية الجماعية، مع أداء قوي لأبطاله وتوازن في النص والإخراج. العمل يلامس تفاصيل الحياة اليومية بأسلوب واقعي مفعم بالإنسانية، مما أكسبه صدى واسعًا بين الجمهور. «سوا سوا» يصف الشناوي «سوا سوا» بأنه تجربة فنية متوازنة، تنجح في المزج بين الدراما والطابع الكوميدي في قالب سلس ومؤثر والعمل استطاع أن يحافظ على وتيرة متصاعدة من الأحداث، مع معالجات اجتماعية إنسانية لا تتخلى عن عمق النص والحبكة المتقنة. «صحاب الأرض» في رأي الناقد، «صحاب الأرض» يعد من أهم الأعمال التي جسدت سردية معاصرة ترتبط بملامسة الواقع، عبر معالجة موضوعات تاريخية وإنسانية بموضوعية وواقعية الأداء الجماعي والتصوير المتقن أضفى على العمل قيمة درامية جعلته يستحق التقدير ويصل إلى قلوب المشاهدين. «حكاية نرجس» وأشاد الشناوي بمدى اتساع الرؤية في «حكاية نرجس» وقدرته على المزج بين الكوميديا والدراما الواقعية بأسلوب تحليلي ذكي، مع قدرة مميزة في رسم تفاصيل الشخصيات ومواقفها، ما جعل العمل يبقى حاضرًا في النقاشات طوال الموسم. «فرصة أخيرة» ووصف «فرصة أخيرة» بأنه واحد من الأعمال التي قدمت طاقة جديدة في الدراما، يرى الشناوي أن «فرصة أخيرة» نجح في توظيف عناصر التشويق مع معالجة قضايا اجتماعية معاصرة، مع أدوار مؤثرة لأبطاله، ومحاولة خلق تناغم بين الأداء والكتابة الدرامية.