بعد تحريك أسعار البنزين والسولار، أصبح السؤال المطروح: ما تأثير ذلك على سعر الخبز المدعم والذي يصرف لنحو 70 مليون مواطن بواقع 5 أرغفة يومياً بسعر 20 قرش للرغيف؟ أكدت مصادر في وزارة التموين، عقب قرار تحريك أسعار بعض المنتجات البترولية اليوم الثلاثاء، أن الدولة ممثلة في الهيئة العامة للسلع التموينية التابعة للوزارة سوف تتحمل فارق تكلفة تصنيع رغيف الخبز المدعم المنتج بالمخابز البلدية، سواء التي تعمل بوقود السولار أو الغاز، وهو الإجراء المتبع دائماً مع تحريك أسعار الوقود. اقرأ أيضاً| بعد تحريك اليوم.. مصر تحتل المركز ال7 للدول الأرخص عالميًا بأسعار البنزين ويحصل المواطن على حصته اليومية من الخبز المدعم من خلال بطاقة التموين بسعر 20 قرشاً للرغيف، مع استمرار تحمل الدولة فرق تكلفة الإنتاج وسدادها لأصحاب المخابز من خلال هيئة السلع التموينية. ولم تصدر وزارة التموين والتجارة الداخلية حتى الآن بياناً رسمياً حول هذا الشأن، إلا أن المخابز البلدية تواصل إنتاج وصرف الخبز المدعم بانتظام دون أي مشاكل، وفقاً لقواعد الصرف المتبعة. وتعمل المخابز البلدية خلال شهر رمضان من السابعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً، وتمتد فترة العمل حتى التاسعة مساءً لبعض المخابز المستثناة بحسب احتياجات كل منطقة والكثافة السكانية بكل منطقة. قرار زيادة أسعار المنتجات البترولية أصدرت وزارة البترول والثروة المعدنية بيان رسمي أنه تقرر تعديل أسعار بعض المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها اسواق الطاقة عالمياً، وذلك اعتبارًا من اليوم الثلاثاء 10 مارس الساعة الثالثة صباحاً علي النحو التالي: أسعار البنزين والسولار الجديدة بنزين 95 من 21 الي 24 جنيه للتر بنزين 92 من 19.25 الي 22.25 جنيه للتر بنزين 80 من 17.75 الي 20.75 جنيه للتر سولار من 17.5 الي 20.5 جنيه للتر بوتاجاز من 225 الي 275 جنيه للأسطوانة 12.5 كجم ومن 450 الي 550 جنيه للأسطوانة 25 كجم غاز تموين السيارات من 10 الي 13 جنيه للمتر يأتي قرار تحريك أسعار بعض المنتجات البترولية في ضوء الوضع الاستثنائي الناتج عن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيراتها على أسواق الطاقة العالمية، والتي أدت إلي ارتفاع كبير في تكلفة الاستيراد والإنتاج المحلي. حيث أسفرت الاضطرابات في سلاسل الإمداد، وارتفاع مستويات المخاطر، وزيادة تكاليف الشحن البحري والتأمين، عن قفزة كبيرة في أسعار البترول الخام والمنتجات البترولية عالميًا الى مستويات لم تشهدها اسواق الطاقة منذ سنوات .