قال الدكتور محمود زهدي الطبيب البيطري المعالج للكلب المعروف إعلاميًا باسم "كلب السويس" إن تفاصيل إصابة الكلب المدونة على الروشتة ليست تقرير بالإصابة كون التقرير لابد أن يكون موجه لجهة بعينها، وإنما بيان حالة بإصابة الكلب. اقرأ أيضا |a href="https://akhbarelyom.com/news/newdetails/4784694/1/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D9%81%D9%8A" title="الأجهزة الأمنية تستدعي الطبيب المعالج في واقعة "كلب السويس" "الأجهزة الأمنية تستدعي الطبيب المعالج في واقعة "كلب السويس" وتداولت صفحات التواصل الاجتماعي صورة لبيان الحالة الذي سجله الطبيب المعالج للكلب في إحدى العيادات الخاصة بمنطقة المهندسين، تظهر ما به من إصابات، مصحوبة بصور أخرى للكلب ملتقطة خلال فحص مؤخرة الكلب داخل العيادة. وأوضح الدكتور محمود زهدي في تصريح صحفي أنه وقع كشف ظاهري على الحيوان، وسجل ملاحظاته في بيان الحالة تضمن ما يعانيه الكلب. نص بيان الحالة وجاء في بيان الحالة أن الدكتور زهدي: "استلم الكلب يوم 7 مارس، وهو كلب ولد يعاني من تهتكات بمجرى البراز المستقيم وفتحة الشرج، وتهتكات داخلية وخارجية، بالمستقيم حيث تبين بالكشف وجود تهتك داخلي وبه أجزاء متليفة شديدة، وتهتك خارجي بالأعلى والأسفل لفتحة الشرج، وهذا التهتك ليس وليد أيام وليس يوم واحد وذلك بسبب وجود أغشية متليفة وأغشية بها صديد خارجي نتيجة حدوث تلوث ونزول سائل دموي ورائحة كريمة جدا". وكشف الدكتور المعالج للكلب أن الإصابات السابقة قد تنتج عن عدة أمور، منها حدوث التهاب قديم أو مزمن بالغدة الشرجية ممكن أن تتسبب في حدوث تلك المضاعفات. وأوضح أن الالتهاب القديم تسبب في حدوث صديد، ثم يحدث تليف في المكان، كذلك يمكن حدوث تلك الإصابات لو أصيب الكلب بسرطان داخلي في القولون أو التهابات شديدة، وتابع: "لو فيه صديد، لو فيه عدوى، لو فيه جرح قديم.. ممكن آلة حادة تعمل كدة، كل الحاجات الموجودة مطروحة". وأكد الدكتور زهدي أن كل ذلك لا يثبت أي ادعاء بأن الكلب تعرض لاعتداء وسلوك غير أخلاقي، وشدد أن من يريد إثبات ذلك عليه اتباع منفذ قانوني وهو الطب الشرعي، كونه الجهة الرسمية التي يمكن أن تفحص وتبين حدوث ذلك بالأدلة أن تنفيه نفي قاطع، وذلك ليس من أولويات عمله كطبيب بيطري في عيادة خاصة. واستطرد أن إثبات ذلك لا يقوم على الملاحظة فقط وإنما يعتمد على الأدلة المادية مثل وجود أي سائل بشري، أو شعره لإنسان أو أثر يحمل حمض نووي بشري، وإن لم يجد ذلك بشكل واضح فلا يمكن الجزم بحدوث فعل غير أخلاقي. وبسؤاله عن إمكانيه حدوث تلك الإصابات نتيجة استخدام عصا، أفاد أن ذلك احتمال وارد ضمن احتمالات وجود التهاب قديم أو تليف مزمن، أو إصابة بالسرطان، مشددا :" الكلام المتداول على السوشيال ميديا ده خطأ طبعاً يعني مش موجود".