أشرف مرزوق: الدولة تتعامل بمنهج استباقي لضمان استقرار السوق وتوافر السلع الأساسية ياسر الحفناوي: رسالة ردع قوية لكل من يستغل الأزمات لرفع الأسعار عبدالناصر أبو شعفة: الدولة لن تسمح بأي ممارسات احتكارية تضر بالمواطنين تمثل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بدراسة إمكانية إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري، خطوة حاسمة لضبط الأسواق وحماية المواطنين من أي ممارسات احتكارية أو استغلالية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة التي قد تنعكس على الأوضاع الاقتصادية. وأوضح النواب أن الدولة تتحرك بمنهج استباقي لضمان إستقرار الأسعار وتوافر السلع الأساسية، مؤكدين أن هذه الرسائل تحمل ردعًا واضحًا لكل من يحاول استغلال الأزمات لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطنين. فى هذا السياق، أكد النائب أشرف مرزوق عضو مجلس النواب، أن توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي، بدراسة إمكانية إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري يُمثل خطوة حاسمة تعكس وعي الدولة بحجم التحديات الاقتصادية الناتجة عن الأزمات الإقليمية، وحرصها الكامل على حماية المواطنين من أي ممارسات احتكارية أو استغلالية تهدد حياتهم اليومية أو استقرار الأسواق. وأوضح «مرزوق»، أن ما تشهده المنطقة من توترات وصراعات يفرض ضغوطًا كبيرة على الاقتصاديات المختلفة، وهو ما قد ينعكس أحيانًا على حركة الأسواق وسلاسل الإمداد، إلا أن الدولة تتعامل مع هذه التحديات بمنهج استباقي يهدف إلى ضمان استقرار السوق، وتوافر السلع الأساسية بأسعار عادلة دون مبالغة أو ارتفاع غير مبرر، مع الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين. وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن التوجيهات الرئاسية تمثل رسالة قوية لكل من يحاول استغلال الظروف الطارئة لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطنين، مؤكدًا أن الدولة لن تتهاون مع أي ممارسات تهدد استقرار السوق أو الأمن الاقتصادي للبلاد، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة. وأضاف «مرزوق»، أن حماية الأسواق وضبط الأسعار مسؤولية مشتركة بين الحكومة والأجهزة الرقابية والتجار والمواطنين، موضحًا أن المرحلة الراهنة تتطلب الالتزام الصارم بقواعد السوق العادلة، مع تغليب المصلحة الوطنية، وضمان استمرارية توافر السلع والخدمات دون أعباء إضافية على المواطنين، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي، ويعزز ثقة الجمهور في قدرة الدولة على إدارة الأزمات الاقتصادية بكفاءة وفاعلية. رسالة ردع لضبط الأسواق من جانبه، أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بدراسة إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري تعكس بوضوح حرص الدولة على حماية المواطنين من أي محاولات لاستغلال الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، مشددا على أن الدولة تتحرك بمنتهى الحسم لضبط الأسواق والحفاظ على استقرار الأسعار، وتحرص على حماية البلاد من التداعيات الاقتصادية السلبية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتطورات الأوضاع في المنطقة، كما أن مصر لديها اقتصاد قادر على امتصاص الصدمات الاقتصادية رغم أن الأزمة تنذر بظروف اقتصادية صعبة بسبب تداعيات الحرب. وقال «الحفناوي» إن المرحلة الراهنة تتطلب درجة عالية من الانضباط والمسؤولية من جميع الأطراف داخل السوق، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وصراعات قد يكون لها انعكاسات على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، وهو ما قد يدفع البعض إلى محاولة استغلال الأوضاع لتحقيق مكاسب غير مشروعة عبر رفع الأسعار أو احتكار السلع، الأمر الذي لن تسمح به الدولة المصرية. وأوضح عضو مجلس النواب أن توجيهات الرئيس جاءت واضحة في التأكيد على أن الدولة لن تتهاون مع أي ممارسات تمس الأمن الاقتصادي أو تضغط على المواطنين، لافتا إلى أن الحديث عن إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري يحمل رسالة ردع قوية لكل من تسول له نفسه استغلال الأزمات أو التلاعب باحتياجات المواطنين الأساسية. وأشار «الحفناوي» إلى أن الحكومة اتخذت خلال الفترة الماضية العديد من الإجراءات لضمان استقرار الأسواق وتوافر السلع الأساسية بكميات كافية، من بينها تعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع، وتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق، والتنسيق المستمر بين الجهات المعنية لضبط الأسعار ومنع الممارسات الاحتكارية. وأضاف النائب أن الدولة المصرية نجحت على مدار السنوات الماضية في بناء منظومة قوية لتأمين احتياجات المواطنين من السلع الاستراتيجية، وهو ما انعكس في قدرة الدولة على التعامل مع الأزمات العالمية المتلاحقة دون حدوث نقص حاد في السلع الأساسية، مؤكدا أن الأجهزة الرقابية ستواصل تكثيف جهودها خلال الفترة المقبلة لضمان التزام الأسواق بالأسعار العادلة. وشدد النائب ياسر الحفناوي على أن الحفاظ على استقرار الأسواق مسؤولية مشتركة بين الحكومة والتجار والمواطنين، داعيا جميع التجار إلى الالتزام بالضوابط والقواعد المنظمة للسوق وعدم الانسياق وراء محاولات المغالاة في الأسعار، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الحالية، مؤكدا أن توجيهات الرئيس تعكس بوضوح أن حماية المواطن المصري تأتي في صدارة أولويات الدولة، وأن أي محاولة للتلاعب بالأسعار أو استغلال الأزمات ستواجه بإجراءات رادعة وحاسمة تضمن الحفاظ على استقرار الأسواق وصون حقوق المواطنين. رسائل الرئيس السيسي لحماية المواطنين ومن جهته، أكد النائب عبدالناصر أبو شعفة، عضو مجلس النواب، أن الرسائل التي وجهها عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأكاديمية العسكرية المصرية حملت دلالات مهمة تعكس وضوح الرؤية لدى القيادة السياسية في التعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة، وحرص الدولة على حماية المواطنين من أي تداعيات اقتصادية محتملة، خاصة فيما يتعلق بملف الأسعار وتوافر السلع في الأسواق. وأشار "أبو شعفة"، إلى أن توجيه الرئيس السيسي بدراسة إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري يمثل رسالة حاسمة لكل من يحاول استغلال الظروف الحالية لتحقيق مكاسب غير مشروعة، مؤكدا أن الدولة لن تسمح بأي ممارسات احتكارية أو تلاعب في الأسعار يضر بالمواطنين، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية المتقلبة. وأوضح عضو مجلس النواب، أن حديث الرئيس عن احتمالية وجود تداعيات للأزمة الإقليمية الحالية على أسعار بعض السلع يعكس نهجا واضحا من المصارحة والشفافية مع الشعب المصري، حيث تحرص القيادة السياسية على إطلاع المواطنين على حقيقة الأوضاع والتحديات التي قد تفرضها التطورات الإقليمية، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من توترات قد تؤثر على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وتكاليف النقل والطاقة. وأضاف "أبو شعفة"، أن هذه التوجيهات تعكس كذلك حرص الدولة على فرض الانضباط في الأسواق وضمان استقرار الأسعار، إلى جانب تشديد الرقابة على الأسواق ومتابعة توافر السلع الأساسية، بما يمنع أي محاولات لخلق أزمات مصطنعة أو احتكار السلع بهدف رفع أسعارها، مؤكدًا أن الحكومة تمتلك أدوات رقابية متعددة لضبط الأسواق، من بينها جهاز حماية المستهلك ومباحث التموين، إلى جانب الحملات التفتيشية المكثفة التي يتم تنفيذها في مختلف المحافظات، وهو ما يسهم في مواجهة أي محاولات للتلاعب بالأسعار أو استغلال المواطنين. كما لفت النائب عبدالناصر أبو شعفة، إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي تتعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية بقدر كبير من الحكمة والتوازن، من خلال العمل على تأمين احتياجات المواطنين من السلع الاستراتيجية لفترات مناسبة، بالتوازي مع اتخاذ إجراءات استباقية للتعامل مع أي تداعيات اقتصادية محتملة قد تفرضها التطورات في المنطقة.