الصيام للأطفال المتعايشين مع النوع الأول من السكر قد يحمل مخاطر كثيرة وهو ما تتحدث عنه د. شيرين عبد الغفار أستاذ طب الأطفال والسكر والغدد الصماء بجامعة القاهرة وتقول: أولا الامتناع عن الإنسولين خلال فترة الصيام قد يؤدى إلى ارتفاع السكر وظهور الاسيتون وحدوث غيبوبة أثناء الصيام ثانيا: الامتناع عن تناول الطعام لساعات طويلة يؤدى لحدوث هبوط فى السكر وتحديدًا قبل وقت الإفطار. ولذلك فإن الأطفال المصابين بالسكر النوع الأول يُصنفون ضمن الفئة عالية الخطورة للصيام، خاصة إذا كان التحكم غير مستقر.. اقرأ أيضًا| ملتقى رياض الصائمين بالجامع الأزهر يؤكد أن رمضان شهر العمل لا الخمول والكسل والإسلام قد أعطى رخصة واضحة بالإفطار للمريض حفاظًا على النفس وإذا صمم الطفل على الصيام فلابد أن يكون هذا تحت إشراف الطبيب المعالج مع شرط انضباط السكر وعندما يكون السكر التراكمى فى المستوى المقبول تحت 7 مع تعديل جرعات الانسولين ووضع نظام أكل صحى يضمن انضباط السكر.. بشكل عام (وبالطبع كل حالة مختلفة حسب ارشادات الطبيب) ينصح باتباع الآتي: تقليل جرعة القاعدى 10-20% - جرعة الإفطار تحسب حسب كم الكربوهيدرات - جرعة السحور غالبًا تحتاج حذرًا لتجنب هبوط الفجر - مراقبة السكر 7-10 مرات يوميًا).. اقرأ أيضًا| المشروبات الرمضانية .. فلكلور شعبي وقيمة غذائية يجب كسر الصيام فورًا إذا كان السكر أقل من 70 mg/dl أو أكثر من 300 mg/dl - وجود أسيتون - أو وجود أعراض هبوط أو دوار أو قيء أو إرهاق شديد أوعلامات جفاف.. فإذا تحدثنا عن وجبة الإفطار الصحية فيفضل أن تبدأ بتقديم التمر ثم بالحساء ويجب التناول على فترات قصيرة متكررة مع التأكيد على أهمية شرب المياه بكثرة والابتعاد عن العصائر الصناعية واستبدالها بالطبيعية كالبرتقال والجزر وتحضيرها قبل الإفطار مباشرة حتى لا تفقد العناصر الغذائية.