أعلنت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، اليوم الثلاثاء 3 مارس، دخول قوات برية إسرائيلية إلى جنوبيلبنان، بزعمها أنه "في إطار تعزيز الدفاع عن شمال إسرائيل"، فيما أكد مسؤول لبناني لوسائل إعلام محلية توغل إسرائيل في أجزاء حدودية من جنوبي البلاد. وقال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنه أوعز للجيش بالتقدم في جنوبلبنان للسيطرة على "مواقع استراتيجية جديدة"، مؤكدًا أن "الهدف يتمثل في تمكين الجيش من ضبط الوضع وتأمين مناطق إضافية على الحدود". وأكد كاتس أن "الجيش مصرّح له بالتقدم والسيطرة على مواقع إضافية داخل لبنان"، مشيرًا إلى أن "حزب الله" سيدفع ثمنًا باهظًا نتيجة تصعيده"، وفق تعبيره. اقرأ أيضًا: سي إن إن: مخزونات صواريخ توماهوك الأمريكية تتناقص وأوضح الجيش الإسرائيلي أن "قوات الفرقة 91 تسيطر حاليًا على نقاط عدة جنوبيلبنان لتعزيز الدفاع الأمامي عن بلدات الشمال"، لافتًا إلى أن وجود جنوده في الجنوب "يُعدّ إجراءً تكتيكيًا على الحدود وليس عملية برية واسعة النطاق"، على حد قوله. وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن قصفًا نفذته البحرية على الضاحية الجنوبيةلبيروت، أدى إلى مقتل رضا خزاعي، المسؤول في "فيلق القدس" الإيراني، في خطوة وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها "جزء من عملياته ضد الشبكات العسكرية الإيرانية و"حزب الله". في هذه الأثناء، قال مصدر عسكري لبناني لوسائل إعلام محلية إن "الجيش أعاد تموضع قواته بالمنطقة الحدودية على وقع التصعيد الإسرائيلي وانسحب من 7 مواقع مستحدثة في جنوبلبنان"، مشيرًا إلى أن "اليونيفيل تقرر إجلاء موظفيها الأجانب غير الأساسيين من لبنان فورا". وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الاثنين، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني بالعاصمة بيروت، ردًا على إطلاق الحزب صواريخ ومسيّرات على إسرائيل. وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله. وفي وقت سابق من يوم أمس، أعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري جنوبي حيفا، في إطار ما وصفه ب"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على اعتداءات إسرائيلية متكررة. ويعدّ هذا الهجوم هو الأول، الذي يشنه "حزب الله" على إسرائيل، منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء واسع النطاق لبلدات لبنانية عدة. وشهد جنوبلبنان والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، حركة نزوح كثيفة، عقب التطورات الأخيرة بين "حزب الله" وإسرائيل.