نقلت وكالة بلومبرج عن مندوب بتحالف أوبك+، بأن التحالف سينظر في خيار زيادة أكبر في الإمدادات عندما يجتمع الأعضاء الرئيسيون غداً الأحد، وذلك بعد أن شنت إسرائيل غارات جوية على أهداف داخل إيران حسبما ذكر موقع قناة العربية. وكان من المتوقع أن تستأنف المجموعة، التي تقودها السعودية وروسيا، زيادات متواضعة في الإنتاج اعتبارًا من أبريل، بعد تجميد للإمدادات استمر ثلاثة أشهر، وفقًا لما ذكره عدة مندوبين في وقت سابق من هذا الأسبوع. وأفاد بنك باركليز في تقرير صدر قبل الهجمات الإسرائيلية ضد إيران: "في حين أنه من الممكن تماماً ألا يؤدي التصعيد إلى انقطاع في الإمدادات وأن تتلاشى بسرعة علاوة المخاطرة البالغة 3-5 دولارات للبرميل في أسعار النفط، فإن انقطاع الإمدادات بمقدار مليون برميل يومياً سيزيد من الشكوك حول فائض المعروض المتوقع على نطاق واسع ويدفع برنت إلى 80 دولاراً للبرميل". وقالت إسرائيل إنها نفذت هجوما "وقائيا" ضد إيران اليوم السبت، وهو ما يجدد المواجهة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط ويضعف فرص التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع الممتد منذ سنوات مع الغرب بشأن برنامج طهران النووي. ويأتي هذا الهجوم، الذي سبقته حرب جوية استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو، عقب تحذيرات متكررة من الولاياتالمتحدة وإسرائيل من أنهما ستقدمان على شن هجوم آخر إذا استمرت إيران في برامجها النووية والصاروخية الباليستية. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس"شنت إسرائيل هجوماً وقائياً على إيران للتصدي للتهديدات التي تواجهها". وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في طهران اليوم السبت. استأنفت الولاياتالمتحدةوإيران المفاوضات في فبراير سعيا لتسوية النزاع المستمر منذ عقود عبر الوسائل الدبلوماسية، وتجنب خطر المواجهة العسكرية التي يمكن أن تزعزع استقرار المنطقة. ومع ذلك، أصرت إسرائيل على أن أي اتفاق تعقده الولاياتالمتحدة مع إيران يجب أن يتضمن إزالة البنية التحتية النووية الإيرانية بالكامل، لا الاكتفاء بوقف عمليات التخصيب، وضغطت على واشنطن لإدراج قيود على برنامج الصواريخ الإيراني ضمن المفاوضات. وقالت إيران إنها مستعدة لبحث فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها ترفض ربط الملف النووي ببرنامج الصواريخ. وذكرت طهران أنها ستدافع عن نفسها ضد أي هجوم. وحذرت إيران الدول المجاورة التي تضم قوات أميركية من أنها ستستهدف القواعد الأميركية إذا بادرت واشنطن إلى شن هجوم على إيران. وفي يونيو، انضمت الولاياتالمتحدة إلى حملة عسكرية إسرائيلية ضد منشآت نووية إيرانية، في أكبر تدخل عسكري أميركي مباشر ضد الجمهورية الإسلامية حتى الآن. وردت طهران بإطلاق صواريخ على قاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر، وهي الأكبر في الشرق الأوسط. وتحذر القوى الغربية من أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يهدد الاستقرار الإقليمي ويمكن أن يتحول إلى وسيلة لإنتاج أسلحة نووية في حالة تطويره.