ارتفعت أسعار النفط أكثر من 2% عند التسوية في جلسة أمس الجمعة، لتسجل مكاسب شهرية للشهر الثاني على التوالي، وسط ترقب المتعاملين لتعطل محتمل في الإمدادات في ظل عدم التوصل إلى اتفاق في المحادثات النووية بين واشنطنوطهران، وبدء عمليات عسكرية ضد إيران حسبما ذكر موقع قناة العربية . وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.73 دولار أو 2.45% إلى 72.48 دولار للبرميل عند التسوية، فيما زاد بنسبة 1% خلال الأسبوع، و2.5% خلال شهر فبراير. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.81 دولار أو 2.78% إلى 67.02 دولار، فيما سجل مكاسب أسبوعية 0.9%، ونحو 2.7% في فبراير. واتفقت أميركا وإيران أمس الجمعة على تمديد المفاوضات غير المباشرة حتى الأسبوع المقبل، إلا أن إسرائيل أعلنت إنها نفذت هجوماً "وقائياً" ضد إيران اليوم السبت، وهو ما يجدد المواجهة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط ويضعف فرص التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع الممتد منذ سنوات مع الغرب بشأن برنامج طهران النووي. ويجري تداول خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط عند أعلى مستوياتهما منذ يوليووأغسطس. ونقلت وكالة بلومبرج عن مندوب بتحالف أوبك+، بأن التحالف سينظر في خيار زيادة أكبر في الإمدادات عندما يجتمع الأعضاء الرئيسيون غداً الأحد، وذلك بعد أن شنت إسرائيل غارات جوية على أهداف داخل إيران. وكان من المتوقع أن تستأنف المجموعة، التي تقودها السعودية وروسيا، زيادات متواضعة في الإنتاج اعتبارًا من أبريل، بعد تجميد للإمدادات استمر ثلاثة أشهر، وفقًا لما ذكره عدة مندوبين في وقت سابق من هذا الأسبوع. وأفاد بنك باركليز في تقرير صدر قبل الهجمات الإسرائيلية ضد إيران: "في حين أنه من الممكن تماماً ألا يؤدي التصعيد إلى انقطاع في الإمدادات وأن تتلاشى بسرعة علاوة المخاطرة البالغة 3-5 دولارات للبرميل في أسعار النفط، فإن انقطاع الإمدادات بمقدار مليون برميل يومياً سيزيد من الشكوك حول فائض المعروض المتوقع على نطاق واسع ويدفع برنت إلى 80 دولاراً للبرميل". النفط العالمي يُحقق أعلى مستوياته في 7 أشهر اليوم الأربعاء